نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 408
شيئاً ما يمكن حفظه فقال : ما تحبون أن يصحبكم به الناس فاصحبوهم به . يعني أن هذه الكلمة هي الاختيار من التوراة . الوليد بن عبد الملك : كان أبي يقول : الحجاج جلدة ما بين عيسى وأما أنا فأقول : الحجاج جلدة وجهي كله . لم أبخل بخلتي عليك لما طلبتها ولم أعضل مودتي عنك حين خطبتها . أحببت أن يطلع على سويداء قلبي فيعلم أن إخلاصي له مشرق الصفحة أملس الجلدة . [ شاعر ] : وكانت رياح الشام يكرهن مرة * فقد جعلت تلك الرياح تطيب مثل في الحب بعد البغض . فلان مملوك رفيقه وخادم صديقه . أودك مودة حرة وأبغض عدوك بغضة مرة . الشد بالقد أسهل من مصاحبة الضد . [ شاعر ] : كيف يصفى لك الوداد صديق * يخرج الذم مخرج الإشفاق ابتدأتني بلطف من غير اجترام فأطمعني أولك في اخائك وأيسأني آخرك من وفائك فسبحان من لو شاء كشف الغطاء فأقمنا على ائتلاف أو افترقنا على اختلاف . [ شاعر ] : أنا كالمرآة ألقى * كل وجه بمثاله مثل في التحبب غلى كل أحد . [ شاعر ] :
408
نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 408