نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 373
كاتب صديقك كما تكاتب حبيبك فإن غزل الصداقة أرق من غزل الصبابة . الأصدقاء بمنزلة النار قليلها متاع وكثيرها بوار . كان علي بن الجهم يمدح أبا تمام ويطنب فقيل له : لو كان أخاك ما زدته على هذا المدح فقال : إلا يكن أخا في النسب فإنه أخ بالأدب والدين والمروءة أما سمعتم ما خاطبني به : إن يكد مطرف الإخاء فإننا * نغدو ونسري في إخاء تالد أو يختلف ماء الوصال فماؤنا * عذب تحدر من غمام واحد أو يختلف نسب يؤلف بيننا * أدب أقمناه مقام الوالد مر بخالد بن صفوان صديقان فعرج عليه أحدهما وطواه الآخر فقال : عرج علينا هذا لفضله وطوانا ذاك لثقته . [ شاعر ] : إذا أنكرت أحوال الصديق * فلست من التجنب في مضيق طريق كنت تسلكه زماناً * فأسبع فاجتنبه إلى طريق يوسف بن صبيح الكاتب : يقال فلان ناصح الجيب إذا كان أمينا .
373
نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 373