نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 340
يا آل فهر كيف هذا في الحرم * وحرمة البيت وأخلاق الكرم أظلم لا يدفع عني من ظلم فأمره العباس بن مرداس أن يستنصره بالعباس بن عبد المطلب ففعل فاستخرج له حقه وقال : رعيت لقيس حقه وذمامه * وأوليت فهي الرغم من كان راغما سأمنعه ما دمت حياً وإن أمت * أحض عليه للتناصر هاشما فقال ابن قيس لابن عباس في الإسلام : أحبكم في الجاهلية والدي * وفي الدين كنتم عدتي ورجائيا فصرت بحبي منكم غير مبعد * لديكم وأصبحت الصديق المصافيا وآليت لا أنفك أحدو قصيدة * تمد بها بزل الجمال الهواديا وقد زياد الأعجم على المهلب بن أبي صفرة وهو يقاتل
340
نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 340