نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 330
وإدريس واثنان في الأرض الياس والخضر فالياس في البر والخضر في البحر وهما يجتمعان كل ليلة على ردم ذي القرنين يحرسانه ويحجان كل عام ولا يراهما إلا من شاء الله وأكلهما الكرفس والكمأة . كان يقال : اختص الله العرب بأربع : العمائم تيجانها والحبى حيطانها والسيوف سيجانها والشعر ديوانها . علي رضي الله عنه في وصف الترك : كأني أراهم قوماً كأن وجوههم المجان المطرقة ويلبسون السرق والديباج ويعتقبون الخيل العتاق ويكون هناك استحرار قتل حتى يمشي المجروح على المقتول ويكون المفلت أقل من المأسور . النبي صلى الله عليه وسلم : دعوا الحبشة ما ودعوكم ، واتركوا الترك ما تركوكم . أبو هريرة يرفعه : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجان المطرقة . الكلاب تقول : في الناس من هو أكلب منا ولكن سبق الاسم لنا . أبو الدرداء يقول : اتقوا واحذروا الناس فإنهم ما ركبوا ظهر
330
نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 330