نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 257
أبعد قرى مصر تبوأت ظلة * ستعلم غدواً أي بيعك أربح فرحت بأن فارقت مصر وأهلها * ومصر بأن فارقتها منك أفرح من أقام بالموصل حولاً وجد في قوته فضلاً ومن أقام بالأهواز حولاً وهو ذو فراسة وجد فيها نقصاناً . الأهواز ينسب إليها السكر والديباج والخز يقال : ديباج تستر وخز السوس وهما من الأهواز . قال كشاجم في وصف روض : كأن الذي دبجت تستر * وطرزت السوس فيه نشر وأنشدت : تمشي كما رنحت ريح يمانية * غصنا من البان غضا طله الديم في حلة من طراز السوس معلمة * تمحو بأذيالها ما أثر القدم وقال أبو نصر العتبي : للهم في وخز النفوس أثر السوس في خز السوس . دخل الرشيد منبج فقال لعبد الملك بن صالح
257
نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 257