responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف نویسنده : محمد بن أحمد المكي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 224


عبد الله بن جعفر بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وتجهز أبو بكر رضي الله عنه قبل المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي " فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت وأمي ؟ قال : نعم . فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه وعلف راحلتين كانتا عنده الخبط أربعة أشهر " . قالت عائشة رضي الله عنها : بينما نحن يوماً جلوس في بيت أبي بكر في نحو الظهيرة قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال أبو بكر : فداء له أبي وأمي ، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر قال : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له ، فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبي بكر : " اخرج من عندك " فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت . قال : " فإني قد أذن لي في الخروج " . فقال أبو بكر : الصحبة يا رسول الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم " . قال أبو بكر : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين . قال رسول الله : " بالثمن " . قالت عائشة رضي الله عنها فجهزناهما أحث الجهاز ، ووضعنا لهما سفرة في جراب والسفرة طعام يتخذه المسافر وكان أكثر ما يحمل في جلد مستدير فنقل اسم الطعام إلى الجلد ، كالراوية اسم للبعير ونقلت إلى المزادة قاله الخليل قالت عائشة : فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فربطت به على فم الجراب ، فبذلك سميت ذات النطاقين . والنطاق : أن تأخذ المرأة الثوب فتشتمل به ثم تشد وسطها بخيط ثم ترسل الأعلى على الأسفل قالت : ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار جبل ثور فمكثا فيه ثلاثاً ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شاب لقن ، فيدلج من عندهما بسحر فيصبح مع قريش بمكة كبائت ، فلا يسمع أمراً به يكادان إلا وعاه حتى يأتيهما بخر ذلك حين يختلط

224

نام کتاب : تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف نویسنده : محمد بن أحمد المكي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 224
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست