responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ المدينة نویسنده : ابن شبة النميري    جلد : 1  صفحه : 79


< فهرس الموضوعات > خط لجهينة مسجدا ، وغرز في القبلة خشبة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ما جاء في جبل أحد لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ستة أجبل < / فهرس الموضوعات > عند عرق الظبية [1] ، ثم قال : " هذا سجاسج ، واد من أودية الجنة " .
* حدثنا محمد بن حاتم قال ، حدثنا الحزامي قال ، حدثنا عبد الله بن موسى التيمي قال ، حدثني أسامة بن زيد ، عن معاذ ابن عبد الله ( بن حبيب ) [2] ، عن جابر بن أسامة الجهني قال :
لقيت النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه بالسوق ، فسألت أصحابه : أين تريدون ؟ قالوا : نخط لقومك مسجدا . فرجعت فإذا قومي قيام ، فقلت : ما لكم ؟ قالوا : خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجدا ، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها .
( ما جاء في جبل أحد ) * حدثنا محمد بن يحيى قال ، حدثنا عبد العزيز بن عمران ، عن معاوية بن عبد الله الأودي ، عن خالد بن أيوب ، عن معاوية ابن قرة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما تجلى الله عز وجل للجبل ، طارت لعظمته ستة أجبل ، فوقعت ثلاثة بالمدينة ، وثلاثة بمكة ، وقع بالمدينة أحد وورقان ورضوى ، ووقع بمكة حراء وثبير وثور [3] .



[1] عرق الظبية : الظبية بضم المعجمة وسكون الموحدة . شجرة تشبه القتادة يستظل بها ( وفاء الوفا 4 : 1259 محيي الدين . والروحاء واد ، وفي هذا المسجد تشاور النبي صلى الله عليه وسلم لقتال أهل بدر ( وفاء الوفا 3 : 1008 ، 1009 ) وهناك أحاديث عدة عن ابن زبالة عن عمرو بن عوف ، وعن الطبراني برجال ثقات .
[2] إضافة عن أسد الغابة 1 : 252 ، والإصابة 1 : 212 وانظر الحديث هناك ، وفي وفاء الوفا 3 : 855 محيي الدين .
[3] ورد في وفاء الوفا 2 : 109 ، 3 : 927 محيي الدين عن ابن شبة من حديث أنس بن مالك . وفي عمدة الاخبار ص 135 " يروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما تجلى الله عز وجل لجبل طور سيناء تشظى منه شظايا فنزلت بمكة ثلاث : حراء وثبير وثور ، وبالمدينة أحد وورقان ورضوى .

79

نام کتاب : تاريخ المدينة نویسنده : ابن شبة النميري    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست