responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ المدينة نویسنده : ابن شبة النميري    جلد : 1  صفحه : 179


أبي هند ، عن الشعبي : أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع خيبر إلى أهلها على النصف ، وعلى أن يكفوا المسلمين المؤونة حتى يبلغ التمر ، ولهم الحطب وسواقط النخل ، فلما بلغت التمرة ، بعث إليهم عبد الله ابن رواحة - وكان مسترضعا فيهم - ففرحوا به وقالوا : مرحبا بك وبمن جئت من عنده ، كيف أنت وكيف صاحبك الذي تركت وراءك ؟ فقال : أما أنا فصالح ، وأما صاحبي فوالله لهو أحب إلي من نفسي التي بين جنبي ، ولأنتم أبغض إلي من عددكم من القردة والخنازير . قالوا : فكيف تعدل علينا ؟ قال : لن يحملني حب صاحبي على أن أجور له عليكم ، ولا يحملني بغضي إياكم أن لا أعدل عليكم .
قالوا : بهذا قامت السماوات والأرض . قال : فطاف في النخل ونظر ، فقال : إن شئتم أن أكيل لكم كذا وكذا ، ولنا الحطب وسواقط ( النخل [1] ) قال : ففرحوا بذلك وقبلوه ، ثم كالوا التمرة فلم يجدوها نقصت شيئا مما خرص ولا زادت .
* قال وحدثنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك : أن النبي صلى الله عليه وسلم يبعث ( إلى أهل خيبر عبد الله بن رواحة خارصا بين المسلمين ويهود فيخرص عليهم ، فإذا قالوا تعديت علينا قال :
إن شئتم فلكم ، وإن شئتم فلنا ، فتقول يهود : بهذا قامت السماوات والأرض [2] .
ثم قال لهم : إن شئتم أن تخرصوا أو تختاروا فقبلوا ذلك ، فمن هناك جاءت سنة الخرص .
* حدثنا أحمد بن عيسى قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال ،



[1] بياض بالأصل ، والمثبت عن ابن هشام 3 : 814 ، وتاريخ الطبري 3 : 1589
[2] بياض بالأصل ، والمثبت عن ابن هشام 3 : 814 ، وتاريخ الطبري 3 : 1589

179

نام کتاب : تاريخ المدينة نویسنده : ابن شبة النميري    جلد : 1  صفحه : 179
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست