responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ الطبري نویسنده : محمد بن جرير الطبري    جلد : 1  صفحه : 114


أبيه عن الحكم ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى قال كان بين آدم ونوح ثمانمائة سنة وكان نساؤهم أقبح ما يكون من النساء ورجالهم حسان فكانت المرأة تريد الرجل على نفسها فأنزلت هذه الآية ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرني هشام قال أخبرني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال لم يمت آدم حتى بلغ ولده وولد ولده أربعين ألفا ببوذ ورأى آدم فيهم الزنا وشرب الخمر والفساد فأوصى أن لا يناكح بنو شيث بنى قابيل فجعل بنو شيث آدم في مغارة وجعلوا عليه حافظا لا يقربه أحد من بني آدم وكان الذين يأتونه ويستغفر لهم من بنى شيث فقال مائة من بنى شيث صباح لو نظرنا إلى ما فعل بنو عمنا يعنون بنى قابيل فهبطت المائة إلى نساء صباح من بنى قابيل فاحتبس النساء الرجال ثم مكثوا ما شاء الله ثم قال مائة آخرون لو نظرنا ما فعل إخوتنا فهبطوا من الجبل فاحتبسهم النساء ثم هبط بنو شيث كلهم فجاءت المعصية وتناكحوا فاختلطوا وكثر بنو قابيل حتى ملكوا الأرض وهم الذين غرقوا أيام نوح . وأما نسابو الفرس فقد ذكرت ما قالوا في مهلائيل بن قينان وأنه هو أو شهنج الذي ملك الأقاليم السبعة وبينت قول من خالفهم في ذلك من نسابي العرب فإن كان الامر فيه كالذي قاله نسابو الفرس فإني حدثت عن هشام بن محمد بن السائب أنه هو أول من قطع الشجر وبنى البناء وأول من استخرج المعادن وفطن الناس لها وأمر أهل زمانه باتخاذ المساجد وبنى مدينتين كانتا أول ما بنى على ظهر الأرض من المدائن وهما مدينة بابل بسواد الكوفة ومدينة السوس فكان ملكه أربعين سنة وأما غيره فإنه قال هو أول من استنبط الحديد في ملكه فاتخذ منه الأدوات للصناعات وقدر المياه في مواضع المنافع وحض الناس على الحراثة والزراعة والحصاد واعتمال الأعمال وأمر بقتل السباع الضارية واتخاذ الملابس من جلودها والمفارش وبذبح البقر والغنم والوحش والاكل من لحومها وأن ملكه كان أربعين سنة وأنه بنى مدينة الري قالوا وهى أول مدينة بنيت بعد مدينة جيومرت التي كان يسكنها بدنباوند من طبرستان * وقالت الفرس إن أو شهنج هذا

114

نام کتاب : تاريخ الطبري نویسنده : محمد بن جرير الطبري    جلد : 1  صفحه : 114
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست