responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بغية الطلب في تاريخ حلب نویسنده : عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )    جلد : 1  صفحه : 156


بثمنها إلى هذه الغاية ولم يكن على وجه الأرض بلد يعمل فيه الحديد المحزوز للكراسي الحديد واللجم والمهاميز والعمد والدبابيس كما يعمل بالثغور قرأت في كتاب البلدان تأليف أحمد بن يعقوب بن واضح الكاتب قال ومدينة المصيصة مدينة بناها المنصور أمير المؤمنين في خلافته وكانت قبل ذلك مصلحة وأول من قطع جبل اللكام وصار إلى المصيصة مالك بن الحارث الأشتر النخعي من قبل أبي عبيدة بن الجراح وكان بها حصن صغير بناه عبد الله بن عبد الملك لما غزا الصائفة وقد حكينا في الباب الذي قبل هذا الباب عن البلاذري قال وقال أبو الخطاب الأزدي إن أبا عبيدة نفسه غزا الصائفة فمر بالمصيصة وطرسوس وقد جلا أهلها وأهل الحصون التي تليها فأدرب وبلغ في غزاته زنده عدنا إلى كلام ابن واضح قال وخرج المنصور إلى الثغور فبنى مدينة المصيصة العظمى على النهر الذي يقال له جيحان ونقل إلى مدينة المصيصة أهل السجون من الآفاق وغيرهم وبنى أمير المؤمنين المأمون مدينة إلى جانبها سماها كفر بيا فصار النهر المعروف بجيحان بين المدينتين وعلى النهر جسر عظيم قديم معقود بالحجارة ومدينة المصيصة من الجانب العرب من جيحان ومدينة كفر بيا من الجانب الشرقي وأهلها أخلاط من الناس وذكر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في كتاب البلدان قال وحدثني محمد ابن سعد عن الواقدي وغيره قالوا لما كانت سنة أربع وثمانين غزا على الصائفة عبد الله ابن عبد الملك بن مروان فدخل من درب أنطاكية وأتى المصيصة فبنى حصنها على أساسه القديم ووضع بها سكانا من الجند فيهم ثلاثمائة رجل انتخبهم من ذوي البأس والنجدة المعروفين ولم يكن المسلمون سكنوها قبل ذلك وبنى فيها مسجدا فوق تل الحصن ثم سار في جيشه حتى غزا حصن سنان ففتحه ووجه يزيد بن حنين الطائي الأنطاكي فأغار ثم انصرف إليه

156

نام کتاب : بغية الطلب في تاريخ حلب نویسنده : عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )    جلد : 1  صفحه : 156
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست