responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنمق نویسنده : محمد بن حبيب البغدادي    جلد : 1  صفحه : 88


وتعاقدوا ما شرقت الشمس [1] على ثبير [2] ، وما حن بفلاة بعير ، وما قام [3] الأخشبان [4] وما عمر بمكة إنسان ( 5 ، حلف أبد 5 ) لطول أمد ، يزيده طلوع الشمس شدا وظلم الليل مدا ، عقده عبد المطلب بن هاشم ورجال بني عمرو ، فصاروا يدا دون بني النضر ، فعلى [6] عبد المطلب [ النصرة - ] [7] لهم على كل طالب وتر في بر أو بحر أو سهل أو وعر ، وعلى بني عمرو النصرة لعبد المطلب وولده على جميع العرب [ في ] [8] ( 9 الشرق أو الغرب 9 ) ( 10 أو الحزن أو السهب 10 ) ، وجعلوا الله على ذلك كفيلا وكفى بالله حميلا [11] ، ثم علقوا الكتاب في الكعبة ، فقال عبد المطلب : ( الطويل ) - سأوصي زبيرا إن توافت منيتي * بامساك ما بيني وبين بني عمرو - - وأن يحفظ الحلف الذي سن [12] شيخه [13] * ولا يلحدن [14] فيه بظلم ولا غدر - - هم حفظوا الإل [15] القديم وحالفوا * أباك فكانوا دون قومك من فهر -



[1] في الأصل : وأنساب الأشراف 1 / 72 : شمس .
[2] ثبير كقدير : جبل من أعظم جبال مكة .
[3] في الأصل : أقام .
[4] الأخشبان جبلان بمكة : أبو قبيس والأحمر ، وقيل أبو قبيس وقعيقعان - معجم البلدان 1 / 150 . ( 5 - 5 ) في الأصل : حلفا أبدا ، والتصحيح من أنساب الأشراف 1 / 73 .
[6] في الأصل : على .
[7] ليست الزيادة في الأصل والمحل يقتضيها .
[8] ليست الزيادة في الأصل . ( 9 - 9 ) في الأصل : وأنساب الأشراف 1 / 72 : في شرق أو غرب . ( 10 - 10 ) في الأصل وأنساب الأشراف 1 / 72 : أو حزن أو سهب ، والسهب كزحف الفلاة .
[11] الحميل كجميل : الكفيل لكونه حاملا للحق مع من عليه الحق ، وفي الحاشية رقم 3 من أنساب الأشراف 1 / 72 : الحميل المعتمد عليه وهو الخطأ .
[12] في الأصل : بين .
[13] في الأصل : شنحه ، والشطر الأول في أنساب الأشراف 1 / 72 : وأن يحفظ العهد الوكيد بجهده .
[14] في الأصل : يلحدا .
[15] في الأصل : الأول ، والتصحيح من طبقات ابن سعد 1 / 86 وأنساب الأشراف 1 / 72 ، والإل بكسر الهمزة وتشديد اللام : العهد .

88

نام کتاب : المنمق نویسنده : محمد بن حبيب البغدادي    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست