responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المغازي نویسنده : الواقدي    جلد : 1  صفحه : 497

إسم الكتاب : المغازي ( عدد الصفحات : 637)


يؤمر بقتالهم حتى جاء جبريل عليه السلام . وكانت امرأة نباش بن قيس قد رأت والمسلمون في حصار الخندق قالت : أرى الخندق ليس به أحد وأرى الناس تحولوا إلينا ونحن في حصوننا قد ذبحنا ذبح الغنم . فذكرت ذلك لزوجها فخرج زوجها فذكرها للزبير بن باطا فقال الزبير : ما لها لا نامت عينها تولي قريشٌ ويحصرنا محمد ! والتوراة ولما بعد الحصار أشد منه ! قالوا : فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق دخل بيت عائشة رضي الله عنها فغسل رأسه واغتسل ودعا بالمجمرة ليجمر وقد صلى الظهر وأتاه جبريل على بغلةٍ عليها رحالة وعليها قطيفة على ثناياه النقع فوقف عند موضع الجنائز فنادى : عذيرك من محارب ! قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعاً فقال : ألا أراك وضعت اللأمة ولم تضعها الملائكة بعد لقد طردناهم إلى حمراء الأسد إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة فإني عامد إليهم فمزلزلٌ بهم حصونهم . ويقال جاءه على فرسٍ أبلق . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً رضي الله عنه فدفع إليه لواء وكان اللواء على حاله لم يحل من مرجعه من الخندق وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً فأذن في الناس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم ألا تصلوا العصر إلا ببني قريظة . ولبس رسول الله صلى الله عليه وسلم السلاح والمغفر والدرع والبيضة وأخذ قناةً بيده وتقلد الترس وركب فرسه وحف به أصحابه وتلبسوا السلاح وركبوا الخيل وكانت ستةً وثلاثين فرساً وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم

497

نام کتاب : المغازي نویسنده : الواقدي    جلد : 1  صفحه : 497
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست