نام کتاب : المغازي نویسنده : الواقدي جلد : 1 صفحه : 350
ببني لحيان وعضل والقارة اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن ابن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين غفارٌ غفر الله لها وأسلم سالمها الله ! ثم سجد . فقال ذلك خمس عشرة ويقال أربعين يوماً حتى نزلت هذه الآية : " ليس لك من الأمر شيءٌ أو يتوب عليهم . . . " الآية . وكان أنس بن مالك يقول : يا رب سبعين من الأنصار يوم بئر معونة ! وكان أبو سعيد الخدري يقول : قتلت من الأنصار في مواطن سبعين سبعين يوم أحد سبعون ويوم بئر معونة سبعون ويوم اليمامة سبعون ويوم جسر أبي عبيد سبعون . ولم يجد رسول الله صلى الله عليه وسلّم على قتلى ما وجد على قتلى بئر معونة . وكان أنس بن مالك يقول : أنزل الله فيهم قرآناً قرأناها حتى نسخ : " بلغوا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه " . قالوا : وأقبل أبو براء سائراً وهو شيخٌ كبيرهم فبعث من العيص ابن أخيه لبيد بن ربيعة بهديةٍ فرسٍ فدره النبي صلى الله عليه وسلّم وقال : لا أقبل هدية مشركٍ ! فقال لبيد : ما كنت أظن أن أحداً من مضر يرد هدية أبي براء . فقال النبي صلى الله عليه وسلّم : لو قبلت هدية مشرك لقبلت هدية أبي براء . قال : فإنه قد بعث يستشفيك من وجعٍ به وكانت به الدبيلة . فتناول النبي صلى الله عليه وسلّم جبوبةً من الأرض فتفل فيها ثم ناوله وقال : دفها بماءٍ ثم اسقها إياه . ففعل فبرئ . ويقال إنه
350
نام کتاب : المغازي نویسنده : الواقدي جلد : 1 صفحه : 350