قس بن ساعدة [1] الإياديّ [ كان موقنا بآيات الله [1] ، وكان حكم [2] العرب . وذكر رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أنه رآه يخطب بعكاظ على جمل أحمر . واقتصّ أبو بكر قصته ، وأنشد شعره . 30 / أبو قيس صرمة [2] بن أبي أنس وهو من بنى النّجار . وكان ترهّب ، ولبس المسوح ، وفارق الأوثان ، وهمّ بالنصرانية ، ثمّ أمسك عنها ، ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا لا يدخل عليه طامث ولا جنب ، وقال : أعبد رب إبراهيم . فلما قدم رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - المدينة أسلم وحسن إسلامه ، وهو القائل في رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - : [ طويل ] < شعر > ثوى في قريش بضع عشرة حجّة بمكة لا يلقى صديقا مواتيا [ فلما [3] أتانا واطمأنت به النّوى [4] وأصبح مسرورا بطيبة راضيا يقص لنا ما قال نوح لقومه وما قال موسى إذ أجاب المناديا [5] < / شعر >
[1] قس بن ساعدة - انظر : مروج الذهب ( 1 : 55 ) . [2] أبو قيس صرمة - انظر : الإصابة ( 3 : 176 ) ومروج الذهب ( 1 : 60 ) . [1] تكملة من : ب ، ط . [2] و : « حكيم » . [3] تكملة من ب ، ط ، ل . [4] ل : « فلما أتانا أظهر الله دينه » . [5] زادت « ل » بعد هذه الأبيات : < شعر > ويعرض في أهل المواسم نفسه فلم ير من يوفى ولم ير داعيا وأصبح لا يخشى من الناس واحدا بعيدا ولا يخشى من الناس دانيا بذلنا له الأموال في كل ملكنا وأنفسنا عند الوفي والتأسيا ونعلم أنّ الله لا رب غيره وأنّ رسول الله للحق رائيا نعادي الَّذي عادى من الناس كلهم جميعا وإن كان الحبيب المصافيا < / شعر >