responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعارف نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 217


فأما « أبو هاشم » فكان عظيم القدر . وكانت الشيعة تتولَّاه ، فحضرته الوفاة بالشام ، فأوصى إلى « محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس » وقال له : أنت صاحب هذا الأمر وهو في ولدك . ودفع إليه كتبه ، وصرف الشيعة إليه . وليس لأبى هاشم عقب .
وأما « على » و « حمزة » فلا عقب لهما .
وإبراهيم ، هو الملقّب ، بشعرة .
وأما « القاسم » فكان مؤخّذا [1] [1] عن مسجد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا يقدر أن يدخله .
وأما « عمر بن عليّ بن أبي طالب » فقد حمل عنه الحديث ، وكان يروى عن « عمر بن الخطاب » .
وولد : محمدا ، وأم موسى ، أمهما : أسماء بنت عقيل بن أبي طالب .
فأما « محمد » فولد : عمر ، وعبد الله ، وعبيد الله - / 112 / أمهم : خديجة بنت عليّ بن الحسين بن علي - وجعفرا - أمه : أم هاشم بنت جعفر بن جعدة ابن هبيرة المخزومي .
ولعمر ، عقب بالمدينة .
وأما « العباس بن علي بن أبي طالب » فقتل مع : « الحسين بن علي ابن أبي طالب » . فولد « العباس » عبيد الله - أمه : لبابة بنت عبيد الله ابن عباس - وحسنا ، لأم ولد ، وله عقب .
وأما « عبيد الله » فقتله « المختار » ، ولا عقب له .
وأما « جعفر بن عليّ بن أبي طالب » فلا عقب له .



[1] المؤخذ - المحبوس بنوع من أنواع الرقى .
[1] ب ، ط ، ل : « مؤخرا » .

217

نام کتاب : المعارف نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 217
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست