وقال ابن مسعود : [1] ما زلنا أعزّة منذ أسلم « عمر » . حلية عمر رضي الله عنه اختلفوا في لونه ، فروى بعض الحجازيّين أنه كان أبيض ، أمهق [2] ، طوالا ، أصلع تعلوه حمرة [1] . وروى الكوفيون أنه كان آدم شديد الأدمة ، وكان يصفّر لحيته بالحنّاء . وروى من غير وجه أنه كان أعسر يسرا [2] - وهو الَّذي يعمل [3] بيديه جميعا ، وهو الأضبط . قال : حدّثنى سهل بن محمد ، قال : حدّثنا الأصمعيّ ، قال : حدّثنا شعبة ، عن : سماك بن حرب : [3] أن « عمر » كان / 91 / أروح ، كأنه راكب والناس يمشون ، كأنه من رجال « بنى سدوس » . والأروح : الَّذي يتدانى عقباه إذا مشى .
[1] ابن مسعود - عبد اللَّه بن مسعود بن غافل . ( تهذيب 6 : 27 ) . [2] أمهق - أبيض شديد البياض لا يخالط بياضه شيء من الحمرة ، ليس بنير ولكن كلون الجص . [3] سهل بن محمد - بن عثمان أبو حاتم السجستاني . ( تهذيب 4 : 257 ) . الأصمعي - عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع . ( تهذيب 6 : 415 ) . شعبة - بن الحجاج بن الورد العتكيّ . ( تهذيب 4 : 338 ) . سماك بن حرب - بن أوس بن خالد . ( تهذيب 4 : 232 ) . [1] زادت « ب » : « وهو خطأ » . [2] كذا في : ط ، ه ، و . والَّذي في : ق ، م : « أعسر يسيرا » . والَّذي في سائر الأصول : « يسر أعسر » . [3] ه ، و : « يعتمل » .