responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 68


حرف الهاء هناكم الله بالدنيا ومتعكم * بما نحب لكم منها ونرضاه [ من البسيط ] هل بالحوادث والأيام من عجب * أم هل إلى رد ما قد فات من طلب [ من البسيط ] هب الدنيا تقاد إليك عفواً * ليس مصير ذاك إلى الزوال [ من الوافر ] هنيئاً لمن لا ذاق للدهر لوعة * ولم تأخذ الأيام منه نصيبا [ من الطويل ] هم يحسدوني على موتي فواحزني * حتى على الموت لا أخلو من الحسد [ من البسيط ] حرف الواو ولم أر كالمعروف أما مذاقه * فحلو وأما وجهه فجميل [ من الطويل ] وإذا خشيت من الأمور مقدراً * هربت منه فنحوه تتوجه [ من الكامل ] والرزق يخطئ باب عاقل قومه * ويبيت بواباً بباب الأحمق [ من الكامل ] ولا يغررك طول الحلم مني * فما أبداً تصادفني حليما [ من الوافر ] ولا خير فيمن لا يوطن نفسه * على نائبات الدهر حين تنوب [ من الطويل ] وإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني كامل [ من الكامل ] وما للمرء خير في حياة * إذا ما عد من سقط المتاع [ من الوافر ] وما المرء إلا كالهلال وضوئه * يوافي تمام الشهر ثم يغيب [ من الطويل ] ومن يأمن الدهر الخؤون فإنني * برأي الذي لا يأمن الدهر أقتدي [ من الطويل ] وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد * ذخراً يكون كصالح الأعمال [ من الكامل ] ومن يكن الغراب له دليلاً * يمر به على جيف الكلاب [ من الوافر ] ومن يك مثلي ذا عيال ومقتراً * من الزاد يطرح نفسه أي مطرح [ من الطويل ] ولربما منع الكريم وما به * بحل ولكن سوء حظ الطالب [ من الكامل ] ولا بات يسقينا سوى الماء وحده * وهذا جزا من بات ضيف الضفادع [ من الطويل ] ومن عش في الدنيا فلا بد أن يرى * من العيش ما يصفو وما يتكدر [ من الطويل ] ولو دامت الدولات دامت لغيرنا * رعايا ولكن ما لهن دوام [ من الطويل ] وأحسن فإن المرء لا بد ميت * وأنك مجزي بما كنت ساعيا [ من الطويل ] ولا ترين الناس إلا تجملاً * وإن كنت صفر الكف والبطن طاويا [ من الطويل ] وما لامرئ طول الخلود وإنما * يخلد طول الثناء فيخلد [ من الطويل ]

68

نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست