نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 50
كن عالماً وارض بصف النعال * ولا تكن صدراً بغير الكمال فإن تصدرت بلا آلة * صيرت ذاك الصدر صف النعال وقيل : لما اجتمع موسى بالخضر عليهما السلام جاء عصفور فأخذ بمنقاره من البحر قطرة ثم حط على ورك الخضر ثم طار فنظر الخضر إلى موسى عليه السلام وقال : يا نبي الله إن هذا العصفور يقول يا موسى أنت على علم من علم الله علمكه الله لا يعلمه الخضر والخضر على علم من علم الله علمه إياه لا تعلمه أنت وأنا على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه أنت ولا الخضر وما علمي وعلمك وعلم الخضر في علم الله إلا كهذه القطرة من هذا البحر . قال الله تعالى : " ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء " البقرة : 255 وقال تعالى : " وما يعلم جنود ربك إلا هو " المدثر : 31 . قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : خلق الله تعالى أربعين ألف عالم الإنس والجن عالمان والبواقي لا يعلمها إلا هو وقال موسى عليه السلام : يا رب قد قلت للسموات والأرض " ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينها طائعين " فلو لم تطعك السماوات والأرض ماذا كنت فاعلاً بهما . قال : " يا موسى كنت آمر دابة من دوابي أن تبتلعها قال موسى : يا رب وأين تلك الدابة قال : في مرج من مروجي قال موسى : يا رب وأين ذلك المرج قال : في علم من علمي لا يعلمه إلا أنا . وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في فكرة فقال : " فيم تفكرون تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فإن الله خلق من جانب العرب أرضاً يقال لها البيضاء تقطعها الشمس في أربعين يوماً فيها خلق ما عصوا الله طرفة عين فقال ابن عمر : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أين إبليس منهم قال : ما علموا بإبليس خلق أم لا . قال : أمن بني آدم قال : ما علموا بآدم خلق أم لا فهذه كلها مما أعدها الله في علم غيبه إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون " . وقال قتادة : لو كان أحد منا مكتفياً من العلم لاكتفى نبي الله موسى عليه السلام إذ قال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشداً . وقال الحكماء أفضل العلم وقوف العالم عند علمه وقال بعضهم : ليس العلم ما خزنته الدفاتر وإنما العلم ما خزنته الصدور وقيل : العلم يؤدي إلى التصدير وقيل : من تواضع للعلم ناله ومن لم يتواضع له لم ينله وقيل : من برق علمه برق وجهه ومن لم يستفد بالعلم مالاً اكتسب به جمالاً العلم نور وهدى والجهل غي وردي . وقال بعضهم : العالم يعرف الجاهل والجاهل لا يعرف العالم لأن العالم كان جاهلاً والجاهل لم يكن عالماً . وقيل : أربعة يسودون العبد : العلم والأدب والصدق الأمانة وقيل : أهل العراق أطلب الناس للعلم . وقال حماد بن سلمة : مثل الذي يطلب الحديث ولا يعرف النحو كمثل الحمار عليه مخلاة لا شعير فيها . ولإبراهيم بن خلف المهراني : [ من الكامل ]
50
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 50