responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 348


تنح عن القبيح ولا ترده * ومن أوليته حسناً فزده ستلقي من عدوك كل كيد * إذا كاد العدو ولم تكده وكانت جليلة بنت مرة أخت جساس تحت كليب فقتل أخوها زوجها وهي حبلى بهجرس بن كليب فلما كبر وشب قال : [ من الطويل ] أصاب أبي خالي وما أنا بالذي * أميل وأمري بين خالي ووالدي وأورث جساس بن مرة غصة * إذا ما اعترتني حرها غير بارد ثم قال بعد ذلك : [ من البسيط ] يا للرجال لقلب ما له جلد * كيف العزاء وثاري عند جساس ثم حمل على خاله فقتله وقال : [ من الوافر ] ألم ترني ثأرت أبي كليباً * وقد يرجى المرشح للدخول غسلت العار عن جسم ابن بكر * بجساس بن مرة ذي البتول وقد قيل : [ من البسيط ] سن العداوة آباء لنا سلفوا * فلن تبيد وللآباء أبناء ويقال : دار عدوك لأحد أمرين : إما لصداقة تؤمنك أو لفرصة تمكنك وكتب سويد إلى مصعب . [ من الوافر ] فبلغ مصعبا عني رسولي * وهل تلقى النصيح بكل واد تعلم أن أكثر من تناجي * وإن ضحكوا إليك هم الأعادي ويقال : فلان كثير المراق مر المذاق . وقال الحجاج لخارجي : والله إني لأبغضك قال : أدخل الله الجنة أشدنا بغضاً لصاحبه . ولما أراد أنوشروان أن يقلد ابنه هرمز ولاية العهد استشار عظماء مملكته فأنكروا عليه وقال بعضهم : إن أمه تركية وقد علمت في أخلاقهم ما علمت فقال : إن الأبناء ينسبون إلى الآباء لا إلى الأمهات وكانت أم قباذ تركية وقد رأيتم من حسن سيرته ما رأيتم فقيل : هو قصير وذلك يذهب ببهاء الملك فقال : إن قصره من رجليه ولا يكاد يرى إلا جالساً أو راكباً فلا يستبين ذلك فيه . فقيل : هو بغيض في الناس فقال : أراه هلك ابني هرمز فقد قيل : إذا كان في الإنسان خير واحد ولم يكن ذلك الخير المحبة إلى الناس فلا خير فيه وإذا كان فيه عيب واحد ولم يكن ذلك العيب البغض في الناس فلا عيب فيه : [ من الطويل ] ولست براء عيب ذي الود كله * ولا بغض ما فيه إذا كنت راضيا

348

نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 348
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست