نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 24
الفصل الثاني في الصلاة وفضلها قال الله تعالى : " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين " البقرة 238 . وقال تعالى : " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " البقرة : 43 وقال تعالى : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً النساء 103 . واختلفوا في اشتقاق اسم الصلاة مم هو فقيل هو من الدعاء وتسمية الصلاة دعاء معروفة في كلام العرب فسميت الصلاة صلاة لما فيها من الدعاء . وقيل : سميت بذلك من الرحمة . قال الله تعالى : " إن الله وملائكته يصلون على النبي " الأحزاب : 56 فهي من الله رحمة ومن الملائكة استغفار ومن الناس دعاء . قال صلى الله عليه وسلم : " اللهم صل على آل أبي أوفى أي ارحمهم . وقيل : سميت بذلك من الاستقامة من قولهم صليت العود على النار إذا قومته . والصلاة تقيم العبد على طاعة الله وخدمته وتنهاه عن خلافه قال الله تعالى : " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " العنكبوت : 45 وقيل لأنها صلة بين العبد وربه . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " علم الإيمان الصلاة فمن فرغ لها قلبه وحافظ عليها بحدودها فهو مؤمن وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال وهو على المنبر : " إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما أكمل لله تعالى صلاة قيل : وكيف ذلك قال : لا يتم ركوعها وسجودها وخشوعها وتواضعه وإقباله على الله فيها . وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه . وقيل للحسن : ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوها . فقال : لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره . وقال بعضهم : لا تفوت أحداً صلاة في جماعة إلا بذنب . وكانت رابعة العدوية تصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وتقول : والله ما أريد بها ثواباً ولكن ليسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويقول للأنبياء عليهم الصلاة والسلام : انظروا إلى امرأة من أمتي هذا عملها في اليوم والليلة . وقال
24
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 24