نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 223
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر : [ من السريع ] لسنا وإن أحسابنا كرمت * يوماً على الأحساب نتكل نبني كما كانت أوائلنا * تبني ونفعل مثل ما فعلوا ثم تصفح الرقاع وقضى حوائجهم عن آخرها قال محمد : فخرجت من عنده وقد ربحت أربحت . وقال المبرد أتاني رجل لأشفع له في حاجة فأنشدني لنفسه : [ من البسيط ] إني قصدتك لا أدلي بمعرفة * ولا بقرب ولكن قد فشت نعمك فبت حيران مكروباً يؤرقني * ذل الغريب ويغشيني الكرى كرمك ما زلت أنكب حتى زلزلت قدمي * فاحتل لتثبيتها لا زلزلت قدمك فلو هممت بغير العرف ما علقت * به يداك ولا انقادت له شيمك قال : فشفعت له وأنلته من الإحسان ما قدرت عليه وكتب رجل إلى يحيى بن خالد رقعة فيها هذا البيت : [ من الطويل ] شفيعي إليك الله لا شيء غيره * وليس إلى رد الشفيع سبيل فأمره بلزوم الدهليز فكان يعطيه كل يوم عند الصباح ألف درهم فلما استوفى ثلاثين ألفاً ذهب الرجل فقال يحيى والله لو أقام إلى آخر عمره ما قطعتها عنه . وقال آخر : [ من الطويل ] وقد جئتكم بالمصطفى متشفعاً * وما خاب من بالمصطفى يتشفع إلى باب مولانا رفعت ظلامتي * عسى الهم عني والمصائب ترفع وقال آخر : [ من الوافر ] تشفع بالنبي فكل عبد * يجاز إذا تشفع بالنبي ولا تجزع إذا ضاقت أمور * فكم لله مني لطف خفي وروي أن جبريل عليه السلام قال : " يا محمد لو كانت عبادتنا . لله تعالى على وجه الأرض لعملنا ثلاث خصال سقي الماء للمسلمين وإعانة أصحاب العيال وستر الذنوب على المسلمين إذا أذنبوا " اللهم استر ذنوبنا واقض عنا تبعاتنا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
223
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 223