responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 31

إسم الكتاب : المستطرف في كل فن مستظرف ( عدد الصفحات : 387)


الفصل الرابع في الصوم وفضله وما أعد الله للصائم من الأجر والثواب قال الله تعالى : " يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " البقرة : 183 قيل : الصوم عموم وخصوص وخصوص الخصوص : فصوم العموم هو كف البطن والفرج وسائر الجوارح عن قصد الشهوة وصوم الخصوص هو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الأثام وصوم خصوص الخصوص هو صوم القلب عن الهمم الدنية وكفه عما سوى الله بالكلية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " زكاة الجسد الصيام " . وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " للصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه . وقال وكيع في قوله تعالى : " كلوا وأشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية " الحاقة - 24 - إنها أيام الصوم تركوا فيها الأكل والشرب . وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أفطر يوماً في رمضان من غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر " . وروي في صحيح النسائي عنه أيضاً أنه أنه قال : " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين " وروى الزهري أن تسبيحة واحدة في شهر رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره . وروي عن قتادة أنه كان يقول : " من لم يغفر له في شهر رمضان فلن يغفر له في غيره " . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو يعلم الناس ما في شهر رمضان من الخير لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها ولو أذن الله للسموات والأرض أن تتكلما لشهدتا لمن صام رمضان بالجنة . وقال صلى الله عليه وسلم : " ليس من عبد يصلي في ليلة من شهر رمضان إلا كتب الله له بكل ركعة ألفاً وخمسمائة حسنة وبنى له بيتاً في الجنة من ياقوتة حمراء لها سبعون ألف باب لكل باب منها مصراعان من ذهب وله بكل سجدة يسجدها شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام " . وقال صلى الله عليه وسلم : " إن لكل صائم دعوة فإذا أراد أن تقبل فليقل في كل ليلة عند فطره : " يا واسع المغفرة اغفر لي " .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " من صام يوماً من رمضان خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فإذا انسلخ عنه الشهر وهو حي لم يكتب عليه خطيئة حتى الحول ومن عطش نفسه لله في يوم شديد الحر من أيام الدنيا كان حقاً على الله أن يرويه يوم القيامة . وقال بعضهم : الصيام زكاة البدن ومن صام الدهر

31

نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست