نام کتاب : المستجاد من فعلات الأجواد نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 73
له أبو الخيبري مر في نفر من قومه بقبر حاتم ، وحوله أنصاب متقابلات من حجارة كأنهن نساء ينحن ، قال : فنزلوا به فبات أبو الخيبري ليلته كلها يقول : أبا عدي أقر أضيافك قال : فيقال له : مهلاً ما تكلم من رمة بالية ؟ فقال إن طيئاً يزعمون أنه لم ينزل به أحد وهو ميت إلا أقراه " كالمستهزئ " قال فلما كان في آخر الليل نام أبو الخيبري حتى إذا كان في السحر وثب ، فجعل يصيح وأراحلتاه ، فقال له أصحابه : ويلك ما لك قال : خرج والله حاتم بالسيف وأنا أنظر إليه حتى عقر ناقتي قالوا : كذبت قال : بلى فنظروا إلى راحلته فإذا هي مختزلة ما تنبعث قالوا لقد والله قراك ، فذبحوها وظلوا يأكلون من لحمها ثم أردفوه وانطلقوا ، فساروا ما شاء الله ثم نظروا إلى راكب فإذا هو عدي بن حاتم قائداً جملاً أسود فلحقهم فقال : أيكم أبو الخيبري ؟ قالوا : هذا ، فقال : جاءني أبي في النوم فذكر لي شتمك إياه وإنه أقرى راحلتك أصحابك ، وقد قال في ذلك أبياتاً ورددها علي حتى حفظتها : أبا الخيبري وأنت أمرؤ * ظلوم البرية شتامها
73
نام کتاب : المستجاد من فعلات الأجواد نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 73