responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المختصر في أخبار البشر تاريخ أبي الفداء نویسنده : أبي الفدا    جلد : 1  صفحه : 3


< فهرس الموضوعات > المقدمة تتضمن ثلاثة أمور < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأمر الأول ينبغي لمتأمل التواريخ القديمة أن يعلم أن الاختلاف فيها بين المؤرخين كثير < / فهرس الموضوعات > شيئا من التواريخ القديمة والاسلامية يكون تذكرة يغنيني عن مراجعة الكتب المطولة فاخترته واختصرته من الكامل تأليف الشيخ عز الدين علي المعروف بابن الأثير الجزري وهو تاريخ ذكر فيه من ابتداء الزمان إلى سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو نحو ثلاثة عشر مجلدا ومن تجارب الأمم لأبي علي أحمد بن مسكويه ومن تاريخ أبي عيسى أحمد بن علي المنجم المسمى بكتاب البيان عن تاريخ سنى زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان ذكر فيه التواريخ القديمة وهو مجلد لطيف ومن التاريخ المظفري للقاضي شهاب الدين ابن أبي الدم الحموي وهو تاريخ يختص بالملة الاسلامية في نحو ستة مجلدات ومن تاريخ القاضي شمس الدين ابن خلكان المسمى بوفيات الأعيان رتبه على الحروف وهو نحو أربعة مجلدات ومن تاريخ اليمن للفقيه عمارة وهو مجلد لطيف ومن تاريخ القيروان المسمى بالجمع والبيان للصنهاجي ومن تاريخ الدول المنقطعة لابن أبي منصور وهو نحو أربعة مجلدات ومن تاريخ علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد المغربي الأندلسي المسمى كتاب لذة الأحلام في تاريخ أمم الاعجام وهو نحو مجلدين ومن كتاب ابن سعيد المذكور المسمى بالمغرب في أخبار أهل المغرب وهو نحو خمسة عشر مجلدا ومن مفرج الكروب في أخبار بني أيوب للقاضي جمال الدين بن واصل وهو نحو ثلاثة مجلدات ومن تاريخ حمزة الإصفهاني وهو مجلد لطيف ومن تاريخ خلاط تأليف شرف بن أبي مطهر الأنصاري ومن سفر قضاة بني إسرائيل وسفر ملوكهم من أصل الكتب الأربعة والعشرين الثابتة عند اليهود بالتواتر وألفت التواريخ القديمة من هذا الكتاب على مقدمة وفصول خمسة ( وأما التواريخ الاسلامية ) فرتبتها على السنين حسب تأليف الكامل لابن الأثير ( ولما تكامل ) هذا الكتاب سميته المختصر في أخبار البشر .
أما المقدمة فتتضمن ثلاثة أمور الأمر الأول أنه ينبغي لمتأمل التواريخ القديمة أن يعلم أن الاختلاف فيها بين المؤرخين كثير جدا قال ابن الأثير في ذكر ولادة مسيح إن ولادته عليه السلام كانت بعد خمس وستين سنة من غلبة الإسكندر عند المجوس وأما عند النصارى فكانت ولادته بعد ثلاثمائة وثلاث سنين من غلبة الإسكندر وهذا تفاوت فاحش وكذلك عند أبي معشر وكوشيار وغيرهما من المنجمين أن بين الطوفان وبين الهجرة ثلاثة آلاف وسبعمائة وخمسا وعشرين سنة وهو الثابت في الزيجات مثل الزيج المأموني وغيره وأما المحققون من المؤرخين فيقولون إن بين الطوفان وبين الهجرة ثلاث آلاف وتسعمائة وأربعا وسبعين سنة فيكون التفاوت بينهما مائتين وتسعا وأربعين سنة * وسبب هذا الاختلاف أن من هبوط آدم إلى وفاة موسى لا يعلم إلا من التوراة والتوراة مختلفة على ثلاث نسخ على ما سقف على ذلك إن شاء الله تعالى * وأما ما بين وفاة موسى إلى ابتداء ملك بخت نصر

3

نام کتاب : المختصر في أخبار البشر تاريخ أبي الفداء نویسنده : أبي الفدا    جلد : 1  صفحه : 3
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست