responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 405


وروى الطبراني عن الشعبي ، قال : رأيت في النوم كأنّ رجالا نزلوا من السماء ، معهم حراب يتتبعون قتلة الحسين ، فما لبثت أن نزل المختار فقتلهم .
وقال الطبراني ، حدثنا قيس بن أبي قيس البخاري ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن ابن قبيل ، قال : لما قتل الحسين بن علي انكسفت الشمس كسفة ، حتى بدت الكواكب نصف النهار .
من التذكرة الحمدونية : صنّف المرتضى كتابا وسمّاه الذخيرة ، فاستعاره البصروي لينسخه ، فلما أراد الخروج ، قال له المرتضى : يا أبا الحسن ، الذخيرة عندك ؟ فعاد وقال : يا سيدنا ، هذا الكتاب ، فقال له : لم عدت وأخرجت الكتاب ؟ فقال له : يا سيدنا ، تقول لي بمحضر من السادة الأولاد ، الذخيرة عندك ، ما الذي يؤمنني من مطالبتهم بعد أيام ، فتبسّم المرتضى . / كان يقال : من تطاول على جاره ، حرم بركة داره . ويقال : الصدق أفضل من الكذب ، إلا في السعاية ، والعزّة أفضل من الذل ، إلا في الاعتداء ، والأناة أنجح من العجلة ، إلا في التقوى ، والشجاعة أفضل من الجبن ، إلا في أمر اللَّه عز وجل ، والأمن أفضل من الخوف ، إلا من مكر اللَّه ، والراحة أفضل من التعب ، إلا في طاعة اللَّه ، والحلم أفضل من الغضب ، إلا عمّن يعصي اللَّه ، والجود أفضل من البخل ، إلا في بذل الدين .
أخرج الطبراني عن طارق بن شهاب ، أن خالد بن الوليد ، كان بينه وبين سعد بن أبي وقاص كلام ، فذكر خالد عند سعد فقال : مه ، فان ما بيننا لم يبلغ ديننا .
في شرح لامية العجم للصلاح الصفدي [1] ، قال بعضهم [2] : [ مجزوء الكامل ] < شعر > إنّ الأمير هو الذي يدعى أميرا يوم عزله [3] إن زال سلطان الولا ية فهو في سلطان فضله [4] < / شعر >



[1] لامية العجم : لمؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي الطغرائي المتوفى سنة 515 ه ، نظمها ببغداد في وصف حاله ، أولها : < شعر > أصالة الرأي صانتني عن الخطل وحلية الفضل زانتني لدى العطل < / شعر > وشرحها صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 764 ه . ( كشف الظنون 2 / 1537 ) .
[2] الشاعر هو عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر ، والبيتان في المنتخل للميكالي 2 / 719 ، تحقيق يحيى الجبوري ط دار الغرب الإسلامي ، ط بيروت 2000 ، وينسبان لابن المعتز في ديوانه 3 / 339 تحقيق يونس السامرائي ، ط بيروت 1997 .
[3] في ع : يضحي .
[4] في ع : لم يزل سلطان فضله .

405

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 405
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست