نام کتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع نویسنده : شمس الدين السخاوي جلد : 1 صفحه : 69
إسم الكتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ( عدد الصفحات : 382)
< فهرس الموضوعات > إبراهيم بن عبد الكريم الدمشقي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إبراهيم بن عبد الكريم الكردي < / فهرس الموضوعات > الآتيين ويعرف بابن كاتب جكم . ولد بالقاهرة قبل العشرين وثمانمائة ونشأ تحت كنف أبيه وأحضر إليه من أقرأه القرآن وعلمه الكتابة والعلم كالفقه على مذهب الشافعي والعربية حتى كتب المنسوب وبرع في الحساب والمباشرة فلما مات أبوه استقر في نظر الخاص ووكالة السلطان الخاصة به على ستين ألف دينار وسنه نحو من العشرين سنة فحسنت سيرته وسافر إلى آمد صحبة الأشرف برسباي ثم تغير عليه بعد عوده لكونه لم يوافقه على الاستقرار في الوزر وضربه واستقر بأخيه الجمالي فيها ثم أعفى وألزما بمال كثير جدا قاما به واستمر صاحب الترجمة على وظيفة الخاص إلى أن مات بعد مرض طويل بالسل وبالقولنج في أثنائه بحيث حصل له صرع ولم يكثر واتهم طبيبه بأنه دس عليه سما في يوم الخميس سابع عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وصلي عليه بمصلى المؤمني في مشهد حافل حضره السلطان فمن دونه ودفن ليلة الجمعة عند أبيه بالقرافة ولم يبلغ الثلاثين واستقر أخوه بعده وكان شابا حسن الشكالة جوادا كريما دريا سيوسا مع تيه وإسراف وزهو . وقد أثنى عليه شيخنا في أنبائه فقال وكثر الثناء عليه وكان قليل الأذى كثير البذل طلق الوجه نادرة في طائفته واستقر بعده في وظائفه أخوه جمال الدين يوسف يوم السبت وهرع الناس للسلام عليه وقال في ترجمة أبيه أن ابنه هذا استقر بعده وهو أمرد فاستمر ولم يظن أحد أنه يستمر لصغر سنه لكنه استعان أولا بجده لأمه ثم استقل بالأمور بعد وفاته وقد تدرب وكان يتكلم بالتركي ويحسن المعاشرة مع لثغة في لسانه وقال المقريزي إنه كان من المترفين المنهمكين في اللذات المنغمسين في الشهوات . إبراهيم بن النجم عبد الكريم بن عمر الدمشقي ثم القاهري ابن أخي الخواجا الشمس محمد بن الزين . شاب أقام بمكة ثم بالمدينة مع عمه ووحده وسافر في التجارة وتفحل وابتنى بمكة دارا بالقرب من دار عمه ثم سافر في التجارة لكالكوت وغيرها مع سكون ورغبة في الخير واتصال بابنة عمه بورك فيهما ثم عاد بعد موت عمه بقليل فحج في سنة ثمان وتسعين ثم رجع مع الركب لقابل . إبراهيم بن عبد الكريم الكردي الحلبي دخل بلاد العجم وأخذ عن الشريف الجرجاني وغيره وقام بمكة وكان حسن الخلق كثير البشر بالطلبة انتفعوا به كثيرا في عدة فنون أجلها المعاني والبيان فإنه كان يقررها تقريرا واضحا . مات في آخر المحرم سنة أربعين قاله شيخنا في أنبائه وسمي ابن فهد والده خليلا والله
69
نام کتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع نویسنده : شمس الدين السخاوي جلد : 1 صفحه : 69