نام کتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع نویسنده : شمس الدين السخاوي جلد : 1 صفحه : 367
< فهرس الموضوعات > أحمد بن عبد الله التبريزي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أحمد بن عبد الله اليمني < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أحمد بن عبد الله القليجي < / فهرس الموضوعات > في بدايته بالعلم بجامع المهجم وغيره . وتزوج ابنة عم له ثم بان بأن بنيهما رضاعا فحجبت عنه مع مزيد حبه لها وكاد يموت بل كان ذلك في سنة أربع وعشرين بعد موتها قبله . أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله السيد الشهاب بن الجلال الحسني التبريزي الشافعي أخو محمد الآتي وخال العلاء محمد بن العفيف محمد الآتي أيضا سمع من أخيه المذكور بعض ما زعم أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وكذا سمع منه البردة . مات . أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي الشهاب بن العفيف اليمني العدني المكي كان أبوه من أعيان التجار بعدن بولد له صاحب الترجمة بها ثم انتقل مع أبيه إلى مكة وأقام بها معه وبعده نحو أربعين سنة إلا أنه ربما سافر في بعض السنين إلى اليمن لحاجة ثم يعود إلى أن توجه إليها مرة فأدركه الأجل بجدة في جمادى الأولى سنة عشرين فحمل إلى مكة فدفن بالمعلاة وكان تعاني الزراعة بعد موت والده فيما خلفه له ولإخوته من الأراضي والسقايات بأرض نافع من وادي نخلة ، وما مات حتى باع نصيبه في ذلك وغيره وكان ينطوي على خير ومروءة ، وصاهر الجمال موسى بن البدر بن جميع على ابنته وكان له ولد اسمه محمد ويلقب بالجمال توفي قبله بمكة في سنة سبع عشرة . ذكره الفاسي . أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي الشهاب القليجي القاهري الحنفي . ولد في ثامن عشري ذي القعدة سنة تسع وعشرين وثماني مائة وحفظ القرآن والكنز واشتغل على ابن الديري والشمني والزين قاسم وكذا حضر دروس ابن الهمام والعز عبد السلام البغدادي وأخذ أيضا عن البرهان الهندي والأبدي والتقي الحصني والشهاب الخواص وسمع على شيخنا وغيره وتعانى الأدب وتميز وشارك في الفضائل واستقر في موقعي الدست وناب في القضاء في سنة ثلاث وخمسين عن شيخه ابن الديري فمن بعده وقرأه عليه العلم الزواوي وقال لي أنه بارع فيه بدون تكلف فإنه أتقن أصله مع مؤلفه ولكنه مزري الهيئة غير متصون ، ومن نظمه إجابة لمن سأله إجازة قول القائل : هذا صباح وصبوح فما * عذرك في ترك صباح الصباح
367
نام کتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع نویسنده : شمس الدين السخاوي جلد : 1 صفحه : 367