responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع نویسنده : شمس الدين السخاوي    جلد : 1  صفحه : 149

إسم الكتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ( عدد الصفحات : 382)


< فهرس الموضوعات > إبراهيم بن محمد المصعصع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إبراهيم بن محمد الطنساوي < / فهرس الموضوعات > وعلى والده البخاري وغيره وأخذ عن الشهاب البيجوري حين إقامتهم عندهم وكذا حضر في دروس الشهاب الأبشيطي ودخل القاهرة مرارا أولها في سنة تسع وستين وأخذ عن الأمين الأقصرائي والتقي القلقشندي ولم ينجب واستقر في مشيخة الباسطية المدنية بعد السيد علي وباشر إمامه التراويح بالمسجد النبوي في حياة والده ثم الخطابة به في حياة أخيه الزكي محمد بل شارك بعد قتله فيهما وفي غيرهما وكنت ممن سمع خطابته وصلى خلفه وسمع هو علي بالقاهرة والمدينة وتوجه لمصر حين عورض بامتناع بعضهم من الصلاة خلفه وسأله الملك سنة سبع وتسعين أن يعطيه خمسين دينارا ولا يؤم فلم يوافق ورجع مع أخيه على الخطابة والتوقف في الإمامة على الموافقة وتأديته للخطبة نهاية وبلغني أنه خطب حين توقف المطر في سنة تسع وتسعين فعرض بما حاصله كيف تسترجي أجابتنا وقد تلبسنا بكيت وكيت وعوتب في ذلك فاعتذر بأن الخطبة لابن الميلق ولم ينكرها ولا قوة إلا بالله .
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن أحمد بن سليمان بن مهيب الصدقاوي الزواوي الأصل ثم البجائي المالكي نزيل مكة ووالد محمد الآتي ويعرف بالمصعصع ممن أخذ عن محمد بن أبي القسم المشدالي في آخرين كان ذا إلمام بالتفسير يستحضر من ابن عطية ويحضر دروس البرهاني بن ظهيرة وقطن المدينة أيضا سنين ثم انقطع بمكة نحو خمس عشرة سنة حتى مات بها في ضحى يوم الاثنين عاشر رمضان سنة اثنتين وثمانين وهو ابن ست وستين وأبوه ممن ولي القضاء بزواوة ومات تقريبا سنة ثلاث وخمسين أو التي قبلها عن ثلاث وستين سنة .
إبراهيم بن محمد بن عبد الرزاق العلم بن أبي المنصور الطنساوي ثم القاهري المصري تخرج في المباشرة بأبيه وعمه أبي سعيد عبد الله وكانا مباشرين في المفرد فتمهر بحيث باشر فيه أيضا بل كان أحد كتاب المماليك مع حسن الخط والملتقى ولطف العشرة ومزيد الكرم والبذل وإكرام أهل العلم والفضل ومخالطتهم بل كان يقرأ في الفقه وغيره على المحيوي الدماطي وزاد اختصاصه بأهل الأدب كالشهابين الحجازي والشاب التائب وأسكنه عنده وأصيل الخضري وغيرهم وارتقى حتى طارح الزين بن الجاموس الدمشقي بكتاب فيه نظم ونثر فكان من نظمه :

149

نام کتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع نویسنده : شمس الدين السخاوي    جلد : 1  صفحه : 149
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست