responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الروض المعطار في خبر الأقطار نویسنده : محمد بن عبد المنعم الحميري    جلد : 1  صفحه : 205

إسم الكتاب : الروض المعطار في خبر الأقطار ( عدد الصفحات : 629)


ألم يأتيك والأنباء تنمي * بما لاقت سراة بني العبيد ومقتل ضيزن وبني أبيه * واحلاس الكتائب من تزيد أتاهم بالفيول مجللات * وبالأبطال سابور الجنود فهدم من رواسي الحضر صخراً * كأن ثقاله زبر الحديد فاحتمل النضيرة فأعرس بها بعين التمر فلم تزل ليلتها تتضور وفرشها الخز محشو بالقز ، فالتمس سابور ما كان يؤذيها فإذا ورقة آس ملصقة بعكنة من عكنها وكان ينظر إلى مخها ولين بشرتها فقال لها : أي شيء كان يغذوك أبوك ؟ فقالت : بالزبد والمخ وشهد فراخ النحل وصفو الخمر ، فقال : وأبيك لأنا أحدث عهداً بك ، فأمر رجلاً فركب فرساً جموحاً ثم عصب ذوائبها بذنبه ثم همز الفرس فقطعها قطعاً ، قال الشاعر :
أقفر الحضر من نضيرة فالمر * باع منها فجانب الثرثار وسابور هذا هو الذي حاصر نصيبين ثم أخذها وكان فيها عدد كثير لقيصر ، ثم دخل أرض الروم فافتتح من الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في جندي سابور وسابور التي بفارس وتستر التي بالأهواز ، وهو الثاني من ملوكهم .
حفن : من كور أنصنا من البلاد المصرية ، منها مارية سرية النبي صلى الله عليه وسلم أم ولده إبراهيم التي أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية .
وفي السير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الله الله في أهل الذمة أهل المدرة السوداء السحم الجعاد فإن لهم نسباً وصهراً " ، يعني أن أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام هاجر منهم ، وصهرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسرى فيهم بمارية أم ولده إبراهيم .
الحساء : قيل الحساء موضع في ديار بني أسد ، قال بشر بن أبي خازم :
عفا منهن جزع عريتنات * فصارة فالقوارع فالحساء والمشهور أن الحساء في طريق مؤتة ، وهي المذكورة في شعر عبد الله بن رواحة ، إذ قال يخاطب ناقته وهو متوجه إلى مؤتة :
إذا أديتني وحملت رحلي * مسيرة أربع بعد الحساء فشأنك فانعمي وخلاك ذم * ولا أرجع إلى أهلي ورائي ذكر القصة ابن إسحاق .
ومن أهل الحساء عثمان بن شطيبة العامري الحسائي ، له :
تسير وتسري ليلها ونهارها * بغاد إلى أفق الجلالة رائح وهان عليها أو علي جميع ما * ألاقي وتلقى إذ تلاقي ابن راجح حش كوكب : موضع في المدينة هو مذكور في حرف الكاف إن شاء الله تعالى .
الحوراء : مدينة في ساحل وادي القرى بها مسجد جامع وثماني آبار عذبة ، وبها ثمار ونخل ، وأهلها عرب من جهينة وبلي .
الحوز : بالزاي ، محلة بواسط ، قال أبو جعفر أحمد الحوزي : سمعت إبراهيم بن عثمان الكولي قال : دعي بنا إلى

205

نام کتاب : الروض المعطار في خبر الأقطار نویسنده : محمد بن عبد المنعم الحميري    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست