نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون جلد : 1 صفحه : 90
فأدى ذلك إلى نشوب أزمة سياسية عنيفة في دمشق واجهت النظام الأموي وكادت ان تقضي عليه [1] . وتفاقم التطاحن بين القبائل حتى بلغ مرحلة من الخطورة بعيدة [2] فقد أيدت القبائل القيسية بزعامة الضحاك بن قيس الفهري وزفر بن الحارث الكلابي ابن الزبير ، بينما أيدت القبائل اليمانية بزعامة حسان بن بحدل الكلبي [3] ، مروان بن الحكم الذي طرح نفسه كمرشح للخلافة والتف حوله المؤيدون لبني أمية وبايعوه [4] في مؤتمر الجابية سنة 64 هجري / 684 م الذي عالج مسألة الخلافة والانقسامات في البيت الأموي . وكان هذا المؤتمر خطوة أولى ومهمة لاجتياز المحنة وخروج الخلافة من مأزقها . ثم كانت الخطوة الثانية والحاسمة عندما التقت جيوش المتنافسين في مرج راهط في معركة طاحنة انتهت بانتصار مروان وحلفائه من القبائل اليمانية ، وهزيمة قاسية للقبائل القيسية ، حلفاء ابن الزبير ، ومقتل زعيمها الضحاك وثلاثة من أبناء زفر بن الحارث [5] .
[1] فلهوزن : تاريخ الدولة العربية 166 [2] بيضون - زكار : تاريخ العرب السياسي 139 . [3] فلهوزن : تاريخ الدولة العربية 175 . [4] تاريخ خليفة : 1 / 326 . [5] تاريخ خليفة : 1 / 326 .
90
نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون جلد : 1 صفحه : 90