responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 15


وكان هؤلاء جميعا تحت قيادة أسامة بن زيد الحدث السن والأقل شأنا بينهم في مركزه السياسي ومكانته القبلية [1] .
وليست من قبيل الصدفة أن يستثنى علي من الدخول في هذا الجيش وما كان بقاؤه إلى جانب النبي - وهو في آخر أيامه - الا تحسبا للظروف .
وقد حدث بعد اشتداد وطأة المرض على النبي ما أكد اصراره على خروج أسامة بالجيش مع أنه لم يكن هناك ضرورة ملحة لهذا الاصرار ، سوى أن ذلك كان محاولة أخيرة لا يصال علي إلى الخلافة بابعاد كبار الطامحين إليها عن المدينة . وقد أدرك هؤلاء هدف النبي فترددوا في تنفيذ أوامره وآثروا عدم الابتعاد عن المسرح السياسي في ظل ظروف دقيقة كهذه [2] .
ونحن لن نتوغل هنا في تفاصيل أحداث الأزمة السياسية التي سيطرت على المدينة ، وتطاحن الأحزاب فيها من أجل الاستيلاء على السلطة ، فأمر ذلك معروف ومتداول بين مختلف فئات الناس . ذلك أن غايتنا هي البحث في جذور حركة التشيع سياسيا ثم ظهور الحزب



[1] اليعقوبي : 2 / 113 .
[2] اليعقوبي : 2 / 127 ، الطبري : 3 / 211 .

15

نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست