responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 111

إسم الكتاب : التوابون ( عدد الصفحات : 185)


ظهروا شديدي الحماس للاستجابة الفورية إلى دعوة التوابين . وما لبث ان جاء الرد ايجابيا من عامل المدائن وشيعتها والاستعداد الكامل للتحرك في اليوم الموعود إلى النخيلة اما بعد ، فقد قرأنا كتابك وفهمنا الذي دعوتنا اليه من الامر الذي عليه رأى الملأ من إخوانك ، فقد هديت لحظك ويسرت لرشدك ، ونحن جادون ، مجدون ، معدون ، مسرجون ، ملجمون ننظر الامر ونستمع الداعي فإذا جاء الصريخ أقبلنا ولم نعرج ان شاء الله [1] .
وكان سليمان قد أرسل نسخة ثانية من كتابه إلى المثنى بن محربة العبدي في البصرة لكسب تأييده مع الشيعة هناك [2] فأجابوا جميعا إلى دعوته . وقد جاء في رد المثنى قرأت كتابك وأقرأته على إخوانك فحمدوا رأيك واستجابوا لك ، فنحن موافوك ان شاء الله للأجل الذي ضربت وفي الموطن الذي ذكرت [3] . وبذلك أخذت دعوة التوابين تتسع في أوساط الناقمين على الحكم الأموي والمطالبين بدم الحسين ، وتستجيب لها الجماهير بحماسة ملتهبة فكان يجيبهم القوم بعد القوم ، والنفر بعد النفر من الشيعة وغيرها [4] .



[1] الطبري : 7 / 51 .
[2] دائرة المعارف الاسلامية الشيعية 2 / 57 .
[3] الطبري : 7 / 51 .
[4] دائرة المعارف الاسلامية الشيعية : 2 / 58 .

111

نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست