responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 104


للحركة مشيرا إلى عظم الرزء وضخامة المأساة ، ومشددا على النهوض لغسل الاثم والتكفير عن فداحة الذنب والسعي في طلب الشهادة انا كنا نمد أعناقنا إلى قدوم آل نبينا ، ونمنيهم بالنصر ، ونحثهم على القدوم . فلما قدموا ونينا ، وعجزنا ، وأدهنا ، وتربصنا ، وانتظرنا ما يكون ، حتى قتل فينا ولد نبينا وسلالته وبضعة من لحمه ودمه . . .
الا انهضوا ، فقد سخط ربكم ، ولا ترجعوا إلى الحلائل والأبناء حتى يرضى الله وما أظنه راضيا حتى تناجزوا من قتله أو تبيروا . الا لا تهابوا الموت فوالله ما هابه امرؤ قط الا ذل . كونوا كالأول من بني إسرائيل ، إذ قال لهم نبيهم : انكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم [1] .
والواقع ان هذه الخطبة الخطيرة وضعت الحركة موضع التنفيذ وجاءت بمثابة برنامج عام لها حيث تناولت النقاط التالية :
1 - الشعور بهول المأساة وفداحة الاثم .
2 - الاسراع باتخاذ موقف انتقامي من المسؤولين عن مقتل الحسين سواء الأمويين أم المتواطئين معهم .
3 - تجسيد فكرة الاستشهاد بالتنازل عن الاملاك واعتزال النساء .



[1] الطبري : 7 / 49 .

104

نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست