responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التاريخ وحركة التقدم البشري ونظرة الإسلام نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 71

إسم الكتاب : التاريخ وحركة التقدم البشري ونظرة الإسلام ( عدد الصفحات : 205)


1 - النبوات أ - بداية العصر التاريخي للإنسان :
يبدو لنا من كلمات أمير المؤمنين علي ( ع ) أن العهد التاريخي للإنسانية بدأ بظاهرة وجود النبوات في المجتمع البشري . هذه النبوات التي تقود مجتمعاتها نحو حياة أفضل ، ووجود إنساني أكمل .
ما قبل التاريخ ، إذن ، بالنسبة إلى الإنسانية ، هو ما قبل النبوات ، حيث كانت الإنسانية تعيش في حالة البراءة الفطرية ، وكانت النفس الإنسانية لا تزال عذراء ساذجة ، بدائية ، خالية من أي تعليم . . . ولذا فلم تكن لدى الإنسانية في فترة ما قبل التاريخ هذه تجارب ومعاناة يعود عرضها بالفائدة التعليمية والتربوية لمجتمع متحضر ، تام التكوين ، على درجة عالية من التعقيد ، يفترض فيه أنه يبنى على هدى خاتمة الرسالات ، وخلاصة النبوات ، وهو مجتمع الأمة الإسلامية .
ولذا لا نجد في جميع الكلام الصادر عن أمير المؤمنين حديثا عما قبل عهد النبوات ، ومن هنا استنتاجنا أنه يعتبر إشراق النبوة وظهور الأنبياء في المجتمعات البشرية بداية العصر التاريخي للبشرية .
وقد بين الله تعالى في القرآن الكريم تاريخ بداية عهد النبوات في المجتمع البشري فقال سبحانه وتعالى :
كان الناس أمة واحدة ، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ، وأنزل معهم الكتاب بالحق

71

نام کتاب : التاريخ وحركة التقدم البشري ونظرة الإسلام نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست