نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 517
قال أبو الدرداء ان أبغض الناس إلى ان أظلمه من لم يستعن علي إلا بالله وقال خالد بن صفوان احذروا مجانيق الضعفاء يعني الدعاء وقال لا يستجاب إلا لمخلص أو مظلوم قال وكان علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يقول اللهم ان ذنوبي لا تضرك وان رحمتك إياي لا تنقصك فاغفر لي ما لا يضرك وأعطني ما لا ينقصك وقال أعرابي اللهم إنك حبست عنا قطر السماء فذاب الشحم وذهب اللحم ورق العظم فارحم أنين الآنة وحنين الحانة اللهم ارحم تحيرها في مراتعها وأنينها في مرابضها قال وحجت أعرابية فلما صارت بالموقف قالت أسألك الصحبة يا كريم الصحبة وأسألك سترك الذي لا تزيله الرياح ولا تخرقه الرماح وقيل لعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كم بين السماء والأرض قال دعوة مستجابة فقالوا كم بين المشرق إلى المغرب قال مسيرة يوم للشمس ومن قال غير هذا فقد كذب قال وحج أعرابي فقال اللهم ان كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان نائيا فقر به وإن كان قريبا فيسره قال أبو عثمان اليقطري عن عبد الله بن سلم الفهري لما ولى مسروق السلسلة انبرى له شاب فقال له وقال الله خشية الفقر وطول الأمل فلا تكونن دريئة للسفهاء ولا شيئا للفقهاء وقال أعرابي في دعائه اللهم لا تخيبني وأنا أرجوك ولا تعذبني وأنا أدعوك اللهم فقد دعوتك كما أمرتني فأجبني كما وعدتني وقال عبد الله بن المبارك قالت عائشة يا بني لا تطلبوا ما عند الله من عند غير الله مما يسخط الله قال وقال رجل من النساك ان ابتليت ان تدخل مع ناس إلى السلطان فإذا أخذوا في الثناء فعليك بالدعاء وقال الكذاب الحرمازي : لا هم ان كانت بنو عميره * رهط التلب دعوة مستورة
517
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 517