نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 484
وقال عمر بن عبد العزيز من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل وأتى مسلما نصراني يعزيه فقال له مثلي لا يعزي مثلك ولكن انظر إلى ما زهد فيه الجاهل فارغب فيه وكان الحسن بن زيد بن علي بن الحسين بن علي يلقب ذا الدمعة فإذا عوتب في كثرة البكاء قال وهل تركت النار والسهمان لي مضحكا يريد قتل زيد بن علي أبيه ويحيى بن زيد أخيه وقيل لشيخ من الاعراب قمت مقاما خفنا عليك منه قال ما الموت أخاف شيخ كبير ورب غفور ولا دين ولا بنات قال أبو العتاهية : وكما تبلى وجوه في الثرى * فكذا يبلى عليهن الحزن وقال بشار : كيف يبكي لمحبس في طلول * من سيفضي لحبس يوم طويل ان في البعث والحساب لشغلا * عن وقوف بكل رسم محيل وقال محمود الوراق : أليس عجيبا بأن الفتى * يصاب ببعض الذي في يديه فمن بين باك له موجع * وبين معز مغذ إليه ويسلبه الشيب شرخ الشباب * فليس يعزيه خلق عليه وقال أيضا : بكيت لقرب الأجل * وبعد فوات الأمل ووافد شيب طرا * بعقب شباب رحل شباب كأن لم يكن * وشيب كأن لم يزل طواك بشير البقا * وحل بشير الأجل طوى صاحب صاحبا * كذاك اختلاف الدول وقال محمود أيضا : رأيت صلاح المرء يصلح أهله * ويعديهم داء الفساد إذا فسد يعظم في الدنيا بفضل صلاحه * ويحفظ بعد الموت في الأهل والولد وقال الحسن بن هانئ :
484
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 484