responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 388


وقال آخر :
أعلل نفسي بما لا يكون * كما يفعل المائق الأحمق وقال آخر :
تولت بهجة الدنيا * فكل جديدها خلق وخان الناس كلهم * فما أدري بمن أثق رأيت معالم الخيرات * سدت دونها الطرق فلا حسب ولا أدب * ولا دين ولا خلق وقال أبو الأسود الدؤلي :
لنا جيرة سدوا المجازة بيننا * فان ذكروك السد فالسد أكيس ومن خير ما ألصقت بالدار حائط * يزل به صقع الخطاطيف أملس وقال آخر :
عقمت أم اتتنا بكم * ليس فيكم رجل غير دني وإذا ما الناس عدوا شرفا * كنتم من ذك في بال رخي وقال آخر :
قد بلوناك بحمد الله ان أغني البلاء :
فإذا كل مواعيدك والجحد سواء وقال آخر :
ولقد هززتك للمديح فكنت ذا نفس لكيعه :
أنت الرقيع ابن الرقيع ابن الرقيع ابن الرقيعه وقال آخر :
لكل أناس سلم يرتقى به * وليس إلينا في السلاليم مطلع وغايتنا القصوى حجاز لمن به * وكل حجاز ان هبطناه بلقع وينفر منا كل وحش وينتمي * إلى وحشنا وحش البلاد فيرتع وقال آخر :
لو جرت خيل نكوصا * لجرت خيل دفافه هي لا خيل رجاء * لا ولا خيل مخافه وقال الخزيمي :

388

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 388
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست