responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 294


قال أبو مجيب إذا أجدب الرائد قال وجدت أرضا أرمى عشمى فأما العشمى فالتي يرى فيها الشجر الأعشم وإنما يعشم من الهبوة ويقال للشيخ إنما هو عشمة فأما الأرمى فالتي أرمت فليس فيها أصل شجرة قال أبو عبيدة قال بعض الاعراب تركت جرادا عرادا كأنها نعامة باركة بريد التفاف نبتها وهي من نبت بلاد تميم وقيل لأعرابي ما وراءك قال خلفت أرضا تظالم معزاها يقول سمنت وأشرت فتظالمت وتقول العرب ليس أظلم من حية وتقول العرب ليس أظلم من ورل وأظلم من ذئب كما تقول أغدر من ذئب وكما تقول اكسب من ذئب قال الأسدي :
لعمرك لو أني أخاصم حية * إلى فقعس ما أنصفتني فقعس إذا قلت مات الداء بيني وبينهم * أتى حاطب منهم لآخر يقبس فما لكم طلسا إلي كأنكم * ذئاب الغضا والذئب بالليل أطلس وقال الفزاري :
ولو أخاصم أفعى نابها لثق * أو الأساود من صم الأهاضيب ولو أخاصم ذئبا في أكيلته * لجاءني جمعهم يسعى مع الذيب يقول بلغ من ظلم قومنا لنا أنا لو خاصمنا الذئاب والحيات - وبها يضربون المثل في الظلم - لقضوا لهما علينا وقالت العرب إذا شبعت الدقيقة لحست الجليلة هذا في قلة العشب وانما تلحسه الناقة لقلته وقصره وحدثنا أبو زياد الكلابي قال بعث قوم رائدا لهم بعد سنين تتابعت عليهم فلما رجع إليهم قالوا له ما وراءك قال رأيت بقلا يشبع منه الجمل البروك وتشكت منه النساء وهم الرجل بأخيه قال اما قوله الجمل البروك يقول لو قام قائما لم يتمكن منه لقصره وأما قوله وتشكت منه النساء فإنه مأخوذ من الشكوة والشكاء أصغر الوطاب يقول لم يكثر اللبن بعد فيمخض في الوطاب وقوله وهم الرجل بأخيه أي هم ان يدعوه إلى منزله كما يصنعون في أيام الخصب وقال غيره الخصب يدعو إلى طلب الطوائل وغزو الجيران والى ان

294

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست