نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 421
إسم الكتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان ( عدد الصفحات : 644)
وقال الفرزدق : < شعر > غلبتك بالمفقّأ والمعمّى وبيت المحتبي والخافقات [1] < / شعر > لأنّه إذا ملك ألفا فقأ عينه ، فإن ملك زيادة على الألف فقأ عينيه . فذلك هو المفقّأ والمعمّى . وقد قال بعض العلماء في تفسير هذا البيت قولا دلّ على أنه حين لم يعرف أخلاق الجاهليّة ، احتال لذلك ببعض ما يحضر مثله [2] . وهذا قول يونس بن حبيب . وقال الكميت بن زيد :
[1] ديوان الفرزدق 131 ، والحيوان 1 : 17 ، وابن سلام 329 ، والنقائض 774 ، واللسان ( عنى 342 ، عمى 335 ) . وفي معظم الروايات : " والمعنّى " . وهو كما يقولون إشارة إلى قوله في قصيدة أخرى : < شعر > وإنّك إذ تسعى لتدرك دارما لأنت المعنّى يا جرير المكلف < / شعر > وضبطت " المعنى " في النقائض واللسان بكسر النون المشددة . وأما " المحتبى " فهي في الأصل هنا " المحتما " . وإنما هو " المحتبى " كما في جميع المارجع . وقالوا : هو إشارة إلى قوله في قصيدة أخرى : < شعر > بيتا زرارة محتب بفنائه ومجاشع وأبو الفوارس نهشل < / شعر > وأما الخافقات فهو إشارة إلى قوله : < شعر > وأين تقضّي المالكان أمورها بحقّ وأين الخافقات اللوامع < / شعر > [2] يشير الجاحظ إلى ما ورد في تفسير البيت أنه إشارة إلى أقوال قالها الفرزدق في الأبيات المتقدمة ، ويستظهر أن يكون المعنى على ظاهره ، أن المفقّأ والمعمّى من الإبل ، واحتباء السيد ، وكثرة الرايات . وهو المعنى الذي قاله يونس بن حبيب .
421
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 421