responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 271

إسم الكتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان ( عدد الصفحات : 644)


< شعر > إنّ العدوّ لهم إليك وسيلة إن يأخذوك تكحّلي وتخضبّي [1] ويكون مركبك القعود وحدجه وابن النعامة يوم ذلك مركبي [2] وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوة أقرن إلى شرّ الرّكاب وأجنب [3] < / شعر > وأراد رجل من الخوارج الهرب مع أصحابه ، فقالت له امرأته :
أخرجني معك فأنشأ يقول :
< شعر > إنّ الحرورية الحرّى إذا ركبوا لا يستطيع لها أمثالك الطَّلبا [4] < / شعر >



[1] العدو ، من الكلمات التي تقال بلفظ واحد للواحد والاثنين والجمع مؤنثا ومذكرا بلفظ واحد . وروى ابن الشجري في أماليه : " أن يأخذوك " وقال : " موضعه نصب بتقدير الخافض ، أي في أن يأخذوك " ثم قال : " قذفها بإرادتها أن تؤخذ مسبية ، فلذلك قال : تكحلي وتخضبي " .
[2] أي يحملك الأعداء حين تسبين على القعود ، وهو بفتح القاف : الفصيل من فصلان الإبل . والحدج ، بالكسر : مركب من مراكب النساء . يقول : وأما أنا فأركب للقاء العدو فرسي المسمى بابن النعامة . وقيل : أراد بابن النعامة باطن القدم ، وقيل : أراد الطريق . وأول الثلاثة أصحّها . والنعامة : اسم أم فرسه ، وهي فرس الحارث بن عباد : أنظر اللسان والمقاييس ( نعم ) والمخصص 2 : 57 / 12 : 13 206 . وذكر ابن الأعرابي في كتاب أسماء خيل العرب وفرسانها 92 أن ابن النعامة هذا فرس خزز ، كان يدعى " الغراف " ، قال : " وهو ابن النعامة " فسمّاه باسمه . في الأصل هنا " صرخبي " ، صوابه ما أثبت .
[3] عنوة ، بفتح العين ، أي قسرا . والركاب : الإبل تحمل عليها الأثقال ، الواحد منها راحلة على غير لفظها . وفي الأصل : " سير الركاب " صوابه في البيان وأمالي ابن الشجري وديوان عنترة . وجنب الفرس والأسير : يجنبه جنبا ، فهو مجنوب وجنيب : قاده إلى جنبه .
[4] البيتان مع الخبر في البيان 3 : 316 والحرّى : فعلى من الحرّ ، يراد تعطشهم إلى القتال .

271

نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 271
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست