نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 251
إسم الكتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان ( عدد الصفحات : 644)
< شعر > وأشبعنا الضّباع وأشبعونا فراحت كلَّها تئق يفوق [1] تركنا العرج عاكفة عليهم وللغربان من شبع نعيق [2] < / شعر > وقال الآخر : < شعر > وكم غادرن من خرق صريع يطوف بشلوه عرج الضّباع [3] < / شعر > وذكر عنترة عرج الضّباع فقال : < شعر > يا ربّ قرن قد تركت مجدّلا متخرّق السّربال عند مجال تنتابه عرج الضّباع كأنّما خضبت جوانحه من الجريال [4] < / شعر > وقال عبّاس بن مرداس في الضّبع ولم يذكر عرجها :
[1] في الأصل : " وأشبعونا " ، صوابه في الأصمعيات وحماسة البحتري 62 . يقول : كثرت القتلي فيما بيننا وبينهم . والتئق : الممتلىء . يفوق : يأخذه البهر فشخصت الريح من صدره . [2] في الأصمعيات : " نغيق " بالغين المعجمة . يقال نعق الغراب ونغق : صاح . [3] الخرق ، بالكسر : الكريم المتخرق في الكرم ، أي المتسع فيه . والشلو ، بالكسر : الجسد ، وبقية ما أكل منه . [4] البيتان ملفقان من أبيات ثلاثة في ديوان عنترة 194 - 195 . والقرن ، بالكسر : المثيل في الشجاعة والشدة . والمجدّل : الصريع الملقى على الجدالة ، وهي الأرض . وفي الأصل : " منخرق السربال " ، تحريف . والجريال : الخمر الشديدة الحمرة ، وحمرتها تدعى أيضا الجريال . وزعم الأصمعي أن الجريال اسم أعجمي رومي ، عرّب وكان أصله " كريال " .
251
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 251