responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 161

إسم الكتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان ( عدد الصفحات : 644)


وقد بلغني أيضا أنّ حذيفة كان مستوها مثفارا [1] . ولم نر أحدا قال ذلك . وإنّما هذه الكلمة تقال لأصحاب التّرف والدّعة [2] .
عبيد اللَّه بن محمد [3] ، عن حمّاد بن سلمة [4] ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال :
" الحجر الأسود من الجنّة ، كان أشدّ بياضا من الثّلج حتّى سوّدته خطايا أهل الشرك " [5] .



[1] انظر ما سبق في الحواشي .
[2] يعني " المصفّر استه " . ونحوه في الروض الأنف 2 : 67 ، " وسادة العرب لا تستعمل الخلوق والطيب إلا في الدعة والخفض ، وتعبيه في الحرب أشد العيب . وأحسب أنّ أبا جهل لما سلمت العير وأراد أن ينحر الجزر ويشرب الخمر ببدر وتعزف عليه القيان بها ، استعمل الطيب ، أو همّ به ، فلذلك قال له عتبة هذه المقالة . ألا ترى إلى قول الشاعر في بني مخزوم : < شعر > ومن جهل أبو جهل أخوكم غزا بدرا بمجمرة وتور < / شعر > يريد أنه تبخر وتطيب في الحرب " .
[3] هو أبو عبد الرحمن عبيد اللَّه بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد اللَّه ابن معمر التيمي البصري ، المعروف بالعيشي والعائشي ؛ وبابن عائشة ؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة . روى عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، كما في ترجمته وترجمة حماد بن سلمة في التهذيب 3 : 12 / 7 : 45 . وروى عنه أحمد ووثقة . وكان من سادات أهل البصرة كريما سخيا . توفي سنة 228 . قلت : وردت نسبته في التهذيب " التميمي " صوابها " التيمي " لأنه من بني تيم بن مرة . الجمهرة 140 .
[4] أبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار البصري مولى تميم ، ويقال مولى قريش . روى عن ثابت البناني ، وقتادة ، وخاله حميد الطويل وغيرهم . وعنه ابن جريج ، والثوري وشعبة ، وهم أكبر منه ، وابن المبارك ، وعبيد اللَّه العيشي السابق الذكر ، وغيرهم . وكان يعدّ من الأبدال ، وعلامة الأبدال عندهم : ألَّا يولد له . تزوج سبعين امرأة فلم يولد له . توفي سنة 167 . تهذيب التهذيب وصفة الصفوة 3 : 273 .
[5] رواه الترمذي والنسائي ، كلاهما في ( الحج ) . وفي الجامع الصغير 9258 أنه حديث صحيح : ويروى : " أشد بياضا من اللبن " .

161

نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست