responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 156


الصّفرة سبب . وخرج على ذلك ثابت بن نعيم الغامدي [1] بالشام ، وكان كأنّه لم يزل مغموسا في الورس [2] . وخبّر أبو عبيدة قال : رأيته مصلوبا .
ومن الصّفر : يزيد بن أبي مسلم [3] ، قالوا : وكان كأنّه الزعفران .



[1] في الطبري 7 : 296 ، 297 ، 312 ، 314 ، 315 أنه " الجذامي " وأنه خرج على مروان بن محمد وغدر به ، وأن مروان كتب إلى الرماحس في طلب ثابت والتلطف به ، فدلّ عليه رجل من قومه فأخذ ومعه نفر ، فأتي به إلى مروان مؤثقا بعد شهرين ، فأمر به وببنيه الذين كانوا في يديه فقطعت أيديهم وأرجلهم ، ثم حملوا إلى دمشق وصلبوا على أبوابها . وذلك في حوادث سنة 127 .
[2] في الأصل : " كأنه لم ير " ، والوجه ما أثبت . الورس : نبت مثل نبات السمسم يكون باليمن ، فإذا جف عند إدراكه تفتقت خرائطه ، فينفض فينتفض منه الورس ، وهو صبغ أصفر .
[3] هو زيد بن أبي مسلم ، وهو دينار الثقفي ، كان مولى الحجاج بن يوسف وكاتبه ، فلما حضرت الحجاج الوفاة استخلفه على الخراج بالعراق ، فلما مات أقره الوليد بن عبد الملك وقال في شأنه : " مثلي ومثل الحجاج وأبي مسلم ، كرجل ضاع منه درهم فوجد دينارا " . ولما مات الوليد ، وتولى أخوه سليمان بن عبد الملك عزله ، فلما ولي بعده يزيد بن عبد الملك استعمله على إفريقيه ، فقتل بها سنة 102 واتّهم بقتله عبد اللَّه بن موسى بن نصير . وفيات الأعيان والمحبر لابن حبيب 492 ، وإعتاب الكتاب لابن الأبار 57 - 59 . وانظر أخبارا له متفرقة في 42 ، 43 ، 49 ، 51 ، 52 ، 55 ، 57 .

156

نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 156
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست