responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 141


بأربع طبائع لم ينفكّ العالم منها قال وقال سائر الفلاسفة بأربع طبائع وخامس معها خلافها لولا هو لما كان للطبائع ائتلاف على تضادّها قال وقال هرمس [1] بمثل مقالة هؤلاء فاثبت العالم ساكنا ثم تحرّك والحركة معنى وهو زوال وانتقال والسكون ليس بفعل قال وقال بلعم بن باعوراء العالم قديم وله مدبّر يدبّره وهو خلافه من جميع المعاني وأثبت الحركات فقال انّ الحركة الأولى هي الثانية معاودة لأنّ من قوله أنّ الحركة مع أصل العالم والعالم قديم عنده قال وقال أصحاب الأصطرلاب بمثل مقالة بلعم إلَّا أنّهم زعموا أنّ العالم لم يزل متحركا بحركات لا نهاية لها وأنكروا أن يكون الحركة لها أوّل وآخر لانّها ليست بمحدثة قال وقال أصحاب الجثّة أن العالم لم يزل مصوّرا قديما جثة مصمتة فانقلعت الجثّة وكان الخلق كامنا فيها فظهر على نحو ما يظهر في النطفة والبيضة والنواة قال وقال أصحاب الجوهرة أنّ العالم جوهرة قديمة وأحديّة الذات وانما اختلفت على قدر التقاء [2] الجوهرة وحركاتها فإذا كانا جزءين كانا حرّا



[1] . هومس . Ms
[2] . البقاء . Ms

141

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست