responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 135


احتاج ذلك الاجتماع إلى اجتماع إلى ما لا نهاية له ولا غاية وكلّ ما لا نهاية له ولا غاية فغير جائز وجود ما في الحال منه وهذه مسألة جارية منذ قديم الزمان ولقد رأيت أهل النظر يقحّمون أمرها ويرفعون من شأنها ووجدتها في عدّة كتب بألفاظ مختلفة فلم أجدها أكمل وأتمّ من قول أبى القاسم الكعبي في كتاب أوائل الادلَّة فانبثّ بها على وجهها وقد ثبت حدث العالم كما ترى فيجب أن ينظر أأحدث جملة واحدة وضربة واحدة أم شيئا بعد شيء لأنّ ذلك كلَّه مجوز في العقل فإن أوجد كما هو فابتداؤه حدوثه وإن أوجد منه شيء بعد شيء فابتداؤه ما أوجد منه وليس ذلك إلى العقل فيعتمد ولكن سبيله السمع والخبر والناس مختلفون فيه القدماء ومن بعدهم من أهل الكتاب والمسلمون وانا ذاكر من ذلك ما روى ومرجّح ما وافق الحقّ إن شاء الله عزّ وجلّ ، القول في ابتداء الخلق قرأت في كتاب منسوب إلى رجل من القدماء يقال له أفلوطرخس [1] ذكر فيه اختلاف



[1] . افلوطوخس . Ms

135

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست