responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأوراق نویسنده : محمد بن يحيى الصولي    جلد : 1  صفحه : 148


< شعر > إن يكن ناسيا فعندي إذكا ر له دائما عتيدا كثيرا أو يكن عن إضاقة فله العذ ر متى شاء أن يرى معذورا لأرى خادما بانفاق وفري وأرى ماله له موفورا إن برّ الأمير عندى وان كا ن يراه لديه نزرا يسيرا لكثير عندى ولم يك عهدى أن أرى الرزق عنده محظورا < / شعر > فوقع في رقعتي : لم يكن تأخير برّنا عنك لبخل وضنّ ولا إهمال وتناس ، لكنها غفلة من موجب لحقك عارف . شغله عنك ما يقسّم قلبه متكلا على معرفتك به ، وبسط عذرك له . على أنى ظننت أنّ ما كنت عليه أوّلا قد زال فيما بيننا وبينك ، إذ كنا قد أحللناك على محلّ الشريك ، وخلطناك بأنفسنا خلط النّسيب ، لتنفق من نفقتنا وتقرن أمرك بأمرنا . وقد أمرت لك بألفي درهم رزقك لشهرين ، فاقبضهما ولا تنظرنّ لى أمرا بعدهما في مثلهما عند وجوبها ، وأمرت لك بألفى درهم تصلح بها حالك ، وقد أطلقت بعد هذا يدك في المال لتأخذ منه كفايتك ، وفضلا يكون عدّة لك لما لا يؤمن من عثرات الدهور وحوادث الأمور . فانك لم تصحبنا إلا بقلب وامق ، وودّ صادق . وإنا لنحب أن يتبين عليك لنا أثر محمود تغتبط به وتغبط عليه ، فاعمل على ذلك إن شاء اللَّه .
قال أبو بكر : ولأبي القاسم [1] يوسف بن القاسم أشعار ومكاتبات وأخبار أنا أستقصيها بعون اللَّه ههنا ، إذ كانت مما لا يعرفه كثير من الناس ، وأختصر ما أعلم أنهم يساهموننى فى العلم به ان شاء اللَّه .
فمن شعره ما وجدته بخط اليوسفىّ محمد بن عبد اللَّه بن أحمد :
< شعر > الى الله من عودتى [2] توبتى أتوب اليه واستغفره < / شعر >



[1] بالاصل ولابى القاسم بن يوسف
[2] كذا ولعلها : عورتى وربما أراد المودة الى الذنب

148

نام کتاب : الأوراق نویسنده : محمد بن يحيى الصولي    جلد : 1  صفحه : 148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست