responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل نویسنده : مجير الدين الحنبلي    جلد : 1  صفحه : 178


بغار حراء فيتعبد فيه فجاءه الملك واقرأه كما في الحديث الشريف والقصة المشهورة فعاد إلى خديجة وأخبرها الخبر فانطلقت به أتت ورقة بن نوفل فأخبرته خبر ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزله الله على موسى يأتيني فيها جذعاً ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صل الله عليه وسلم أو مخرجي هم ؟ قال نعم لم يأت رجل بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم لم يلبث ورقة أن توفى وفتر الوحي ثم كان أول ما نزل عليه من القرن بعد ( اقرأ باسم ربك ) ( نون والقلم وما يسطرون . . . ) و ( يا أيها المدثر . . ) ( والضحى . . ) وأول من به من النساء خديجة زوجته ثم أول شيء فرض الله عليه الله عليه من شرائع الإسلام - بعد الإقرار بالتوحيد والبراءة من الأوثان - الصلاة أتاه جبريل فعلمه الوضوء والصلاة ورميت الشياطين بالشهب لمبعثه وأسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان عمره إحدى عشرة سنة ثم أسلم زيد بن حارثة ثم أسلم أبو بكر رضي الله عنه وقيل إنه أول من أسلم وأسلم علي على يده عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله فجاء بهم إلى رسول الله صل الله عليه وسلم فأسلموا وصلوا . وكان هؤلاء النفر هم الذين سبقوا إلى الإسلام فأسلم بعدهم من أسلم .
وأمر الله سبحانه وتعال نبيه صلى الله عليه وسلم بعد مبعثه بثلاث سنين أن يصدع بما يؤمر وأن يظهر دعوته وكان قبل ذلك في السنين الثلاث مستتراً بدعوته لا يظهرها إلا إلى من يثق به وكان أصحابه إذا أرادوا الصلاة ذهبوا إلى الشعاب فاستخفوا ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدع بأمر الله تعالى وأمر قومه بالإسلام فكان المشركون يحصل منهم الضرر للمستضعفين من المسلمين فمن

178

نام کتاب : الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل نویسنده : مجير الدين الحنبلي    جلد : 1  صفحه : 178
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست