حماد بن أبيه إسحق بن إبراهيم قال أنشدت الأصمعي هل إلى نظرة إليك سبيل * يرو منها الصدى ويشف الغليل إن ما قل منك يكثر عندي * وكثير ممن تحب القليل قال فقال لي هذا والله الديباج الخسرواني فقلت إنهما لليلتهما فقال أفسدتهما وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه والله لا نظرت عيني إذا نظرت * إلا تحدر منها دمعها دررا ولا تنفست إلا ذاكرا لكم * ولا تبسمت إلا كاظما عبرا وأنشدنا أبو بكر بن دريد قال أنشدنا الاشنانداني عن التوزي لطهمان بن عمرو من بني بكر بن كلاب ولو أن ليلى الحارثية سلمت * علي مسجى في الثياب أسوق حنوطي وأكفاني لدي معدة * وللنفس من قرب الوفاة شهيق إذا لحسبت الموت يتركني لها * ويفرج عني غمه فأفيق ونبئت ليلى بالعراق مريضة * فماذا الذي تعني وأنت صديق شفى الله مرضى بالعراق فإنني * على كل شاك بالعراق شفيق قال وقرأت عليه لتوبة بن الحمير ولو أن ليلى الأخيلية سلمت * علي ودوني تربة وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقا * إليها صدى من جانب القبر صائح وأغبط من ليلى بما لا أناله * ألا كل ما قرت به العين صالح وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال سمعت رجلا يقول الحسد ماحق الحسنات والزهو جالب لمقت الله ومقت الصالحين والعجب صارف عن الازدياد من العلم داع إلى التخمط والجهل والبخل أذم الأخلاق وأجلبها السوء الأحدوثة قال وأخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال سمعت رجلا يوصي