responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : إسماعيل بن القاسم القالي    جلد : 1  صفحه : 176


من غني يذكر مطر أصاب بلادهم في غب جدب فقال تدارك ربك خلقه وقد كلبت الأمحال وتقاصرت الآمال وعكف الياس وكظمت الأنفاس العقائل وأصبح الماشي مصرما والمترب معدما وجفيت الحلائل وامتهنت العقائل فأنشأ سحابا ركاما كنهورا سجاما بروقه متألقة ورعوده متقعقعه فسح ساجيارا كدا ثلاثا غير ذي فواق ثم أمر ربك الشمال فطحرت ركامه وفرقت جهامة فانقشع محمودا وقد أحيا وأغنى وجاد فأروى والحمد لله الذي لا تكت نعمه ولا تنفد قسمه ولا يخيب سائله ولا ينزر نائله قال أبو علي قوله صاب جاد والصوب المطر الجود وكلبت اشتدت وكذلك كلب الشتاء والأمحال جمع محل وهو القحط وعكف أقام قال الراجز محلها إن عكف الشفيف * الرزب والعنة والكنيف الشفيف البرد والعنة الحظيرة يحبس فيها الإبل ومنه قيل للبعير معنى وهو الذي قد هاج فحبس في العنة ويكون معنى من التعنية وهو الحبس وهذا هو الوجه لأنه إذا جعل معنى من العنة وجب أن يكون الأصل معننا ثم أبدل من النون الأخير ياء كما فعل بتظنيت وأصله تظننت وكظمت ردت إلى الأجواف يقال كظم غيظه إذا حبسه والماشي صاحب الماشية يقال مشى الرجل وأمشي إذا كثرت ماشيته قال الشاعر وكل فتى وان أمشى وأثرى * ستخلجه عن الدنيا منون والمصرم المقارب المال المقل كذا قال أبو زيد والأصمعي وأنشدنا الأصمعي للمعلوط يصد الكرام المصرمون سقواءها * وذو الحق عن أقرانها سيحيد والمترب الغنى الذي له المال مثل التراب كثرة يقال أترب الرجل إذا استغنى وترب إذا افتقر كأنه لصق بالتراب وامتهنت استخدمت واعتملت يقال مهنت القوم أمهنهم مهنة ومهنة ومهنا أتى بها اللحياني ثلاثتها والعقائل الكرائم واحدتها عقيلة وأنشأ أحدث والنشئ السحاب أول ما يخرج والكنهور قطع كأنها الجبال واحدتها

176

نام کتاب : الأمالي نویسنده : إسماعيل بن القاسم القالي    جلد : 1  صفحه : 176
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست