responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعيان الشيعة نویسنده : السيد محسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 406


انكشفت الأنصار حتى انتهوا إليه في موقفه فاشتد ذلك عليه وامسى مهموما وأصاب الناس شدة وجهد ثم طابت أنفسهم ان الفتح غدا .
4 انه لما خرج بالراية لم يمش الهوينا بل أسرع وهرول هرولة فعل الشجاع الباسل الذي لا يبالي بشئ فجعلوا يقولون له ارفق فلم يقف حتى ركز الراية في أصل الحصن .
5 شدة خوف اليهود وإيقانهم بأنهم مغلوبون لما سمعوا باسمه .
6 قتله مرحبا بضربة سمع العسكر صوتها 7 قتله مرحبا وفتحه الحصن قبل ان يتتام لحاق الناس به فإنه ما تتام آخر الناس معه حتى فتح الله لأولهم .
8 ان النبي ص ألبسه درعه وعممه بيده والبسه ثيابه وشد ذا الفقار في وسطه بيده وأركبه بغلته .
9 قتله الحارث أخا مرحب وكان معروفا بالشجاعة .
10 ثباته حين خروج الحارث وانهزام المسلمين .
11 انه لما بلغه قول النبي ص لأعطين الراية قال اللهم لا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت فلم يتطاول ولم يتصادر ولم يتساور ولم يستشرف ولم يظهر حب الامارة . وكيف يتطاول لها ويستشرف ويتصادر ويتساور من فر بها بالأمس .
12 أمر النبي ص له ان يخبرهم بما يجب عليهم من حق الله وقوله له لأن يهدي الله بك الخ .
13 دعاء النبي ص له ان يكفيه الحر والبرد فاستجاب الله له ذلك .
14 تترسه بباب لم يستطع قلبه ثمانية نفر .
15 قلعه باب الحصن والقاؤه على الأرض ووضعه جسرا على الخندق واجتماع سبعين حتى أعادوه .
وقد أكثر الشعراء من ذكر وقعة خيبر فقال الكميت :
- سقى جرع الموت ابن عثمان بعد ما * تعاورها منه وليد ومرحب - ابن عثمان هو طلحة بن أبي طلحة العبدري صاحب اللواء قتله يوم أحد والوليد هو ابن عتبة قتله يوم بدر . واستاذن حسان بن ثابت رسول الله ص أن يقول في ذلك شعرا فاذن له فقال اورده المفيد :
- وكان علي أرمد العين يبتغي * دواء فلما لم يحس مداويا - - شفاه رسول الله منه بتفلة * فبورك مرقيا وبورك راقيا - - وقال سأعطي الراية اليوم صار ما * كميا محبا للرسول مواليا - - يحب إلهي والاله يحبه * به يفتح الله الحصون الأوابيا - - فأصفى بها دون البرية كلها * عليا وسماه الوزير المؤاخيا - قال المفيد وفي حمل أمير المؤمنين ع الباب يقول الشاعر :
- إن امرأ حمل الرتاج بخيبر * يوم اليهود بقدرة لمؤيد - - حمل الرتاج رتاج باب قموصها * والمسلمون وأهل خيبر حشد - - فرمى به ولقد تكلف رده * سبعون شخصا كلهم متشدد - - ردوه بعد تكلف ومشقة * ومقال بعضهم لبعض ارددوا - قال المفيد وفيه أيضا قال شاعر من شعراء الشيعة على ما رواه أبو محمد الحسن بن محمد بن جمهور قال قرأت على أبي عثمان المازني :
- بعث النبي براية منصورة * ذاك ابن حنتمة الدلام الأدلما - - فمضى بها حتى إذا برز واله * دون القموص ثنى وهاب وأحجما - - فاتى النبي براية مردودة * الا تخوف عارها فتذمما - - فنكى فبلى النبي له وانبه بها * ودعا امرأ حسن البصيرة مقدما - - فغدا بها في فيلق ودعا له * ان لا يصد بها وان لا يهزما - - فزوى اليهود إلى القموص وقد كسا * كبش الكتيبة ذا غرار مخذما - - وثنى بناس بعدهم فقراهم * طلس الذباب وكل نسر قشعما - - ساط الاله بحب آل محمد * وبحب من والاهم مني الدما - وقال السيد الحميري في القصيدة المذهبة :
- وله بخيبر إذ دعاه لراية * ردت عليه هنالك أكرم منقب - - إذ جاء حاملها فاقبل متعبا * يهوي بها العدوي أو كالمنعب - - يهوي بها وفتى اليهود يشله * كالثور ولى من لواحق أكلب - - غضب النبي لها فأنبه بها * ودعا أخا ثقة لكهل منجب - - رجل كلا طرفيه من سام وما * حام له باب ولا بأبي أب - - من لا يفر ولا يرى في نجدة * الا وصارمه خضيب المضرب - - فمضى بها قبل اليهود مصمما * يرجو الشهادة لا كمشي الأنكب - - تهتز في يمنى يدي متعرض * للموت أروح في الكريهة محرب - - في فيلق فيه السوابغ والقنا * والبيض تلمع كالحريق الملهب - - والمشرفية في الأكف كأنها * لمع البروق بعارض متحلب - - وذوو البصائر فوق كل مقلص * نهد المرا كل ذي سبيب سلهب - - ومضى فاقبل مرحب متذمرا * بالسيف يخطر كالهزبر المغضب - - فتخالسا مهج النفوس فاقلعا * عن جري احمر سائل من مرحب - - فهوى بمختلف القنا متجدلا * ودم الجبين بخده المتترب - - أجلي فوارسه واجلى رجله * عن مقعص بدمائه متخضب - وقال الحاج هاشم الكعبي :
- ولخيبر خبر يصم حديثه * سمع العدى ويفجر الجلمودا - - يوم به كنت الفتى الفتاك * والكرار والمحبوب والصنديدا - - من بعد ما ولى الجبان براية ال‌ * يمان تلتحف الهوان برودا - - ورأتك فانتشرت لقربك بهجة * فعل الودود يعاين المودودا - - فنصرتها ونضرتها فكأنها * غصن يرنحه الصبا املودا - - فغدوت ترقل والقلوب خوافق * والنصر يرمي نحوك الاقليدا - - فلقيتها فعقلت فارسها ولا * عجب إذا افترس الهزبر السيدا - - ويل امه أيظنك النكس الذي * ولى غداة الطعن يلوي جيدا - - وتبعتها فحللت عقدة تاجها * بيد سمت ورتاجها الموصودا - - وجعلته جسرا فقصر فاغتدت * طولى يمينك جسرها الممدودا - - وأبحت حصنهم المشيد فلم يكن * حصن لهم من بعد ذاك مشيدا - وقال الأزري في هائيته :
- وله يوم خيبر فتكأت * كبرت منظرا على من رآها - - يوم قال النبي اني لأعطي * رايتي ليثها وحامي حماها - - فاستطالت أعناق كل فريق * ليروا اي ماجد يعطاها - - فدعا أين وارث العلم والحلم * مجير الأيام من باساها -

406

نام کتاب : أعيان الشيعة نویسنده : السيد محسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 406
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست